As Things Collide- حوار مع راء

– كيف الحال ؟

– بخير الحمد لله

– أصحيح أنك لم تغادري المنزل منذ خمسة أيام

– وكأنك لا تعلمين

– لم ذلك ؟

– تعرفين ذلك الإحساس الموسمي الذي يزورني، حين أشعر بالخدر في أطرافي ويتنقل إلى صدري ويجثم على أنفاسي

.. حين لا أستطيع حمل نفسي على التوازن، التنفس أو التحدث حينها لا أحبذ الخروج من المنزل، أنت بالذات  تعرفين  هذا الإحساس،  تفهمين عما أتحدث ؟

– أجل أجل  ، حسنا أخبريني ماذا فعلت خلال كل هذا الوقت

– ليس الكثير، لاشيء مهم شاهدت 9 حلقات من لايدي أوسكار .. أنيم ياباني يتحدث عن جنرال فرنسي ربى أصغر بناته على أساس أنها صبي فقط لأنه رزق بالبنات ولم يرزق بصبي، تدور الأحداث في باريس قصر فرساي تحديدا وعن ..

– ألم تكبري قليلا على هذه الأشياء

– لن أكبر يوما على الأشياء الجميلة التي تبهجني

– ماذا فعلتي أيضا ؟

– قرأت بضعا وعشرين صفحة من الأم ، أسلوب غوركي متميز لكن الأسماء الروسية تصيبني بالصداع، بالمناسبة قرأت صدفة منذ يومين  في الكتاب نفسه عن …

– حسنا  دعي عنك الثرثرة وعديني بأنك ستخرجين غدا من المنزل

– ولكن لم أكمل حديثي بعد

– ؟؟؟؟؟

– حسنا أعدك بأن أفعل

#

حسنا لم أملك الجرأة لفتح حديث مجنون في الهاتف خصوصا وأني لست ممن يثرثرون لساعات على الهاتف، مكالماتي مقتضبة ولا تتجاوز “كيراك لاباس كاش جديد” ، حاولت  فتح حديث افتراضي ولم أنجح أيضا لذا قررت أن أحدث نفسي وحدها تعلم مدى جنوني  لكن لم أستطع ابتكار أي أسئلة غريبة أو مضحكة : )

مصدر الصورة

Advertisements
2

جنيات المربى

– كل الساندويتش

– لا أريد، إنه غير لذيذ

– ولم؟ إنه خبز مطلي بمربى التين الشهي

.. أتعرف من أين يأتي

تذهب الجنيات إلى البساتين

حيث أشجار التين

التي تخضر أوراقه بأشعة الشمس

وتنضج ثماره بأشعة القمر

تجمع الجنيات التين وتصنع منه أطيب مربى

وتطليه في الخبز وها هو الساندويتش العظيم

– لكن ماما ..

– هل ستأكل ساندويتش المربى أم ستجعل الجنيات يغضبن منك

– هل توجد جنيات النوتيللااااا .. أنا لا أحب المربى

أنا أحب ساندويش النوتيلا

مصدر الصورة

آسفة تأخرت في كتابة التدوينة بسبب مشكل في اتصال النت ثم إني فاشلة في كتابة الأغاني

7

يا رب، بلد المليون قارئ

بما أن موضوع التدوينة الثامنة من مشروع اللغة العربية للاستخدام اليومي من اختيارنا وباللهجة العامية .. بغيت نحكي على تظاهرة شابة بزاف صرات اليوم في العاصمة في حديقة الحامة بالذات، أنا كنت قريت عليها في الفايسبوك هنا، الفكرة أصلا جاتنا من تركيا -لا لا ماشي مع المسلسلات- ونجحت في تونس . يجتمعوا الشباب في الحديقة، كل واحد رافد كتاب باش يقراه هذي هي الفكرة ببساطة. فرحانة بزاف كي شفت باللي الكتاب ولى جزء من حياة الجزايرييين معليش شوية شوية وعقبال ما نولوا ان شاء الله بلاد المليون والنصف المليون القاريء، تمنيت برك لو كان قدرت نحضر بصح الله الغالب. اليوم كانت تالفتلي نتاع نيشان مكنتش عارفة على أي موضوع لازم نهدر، الشكر موصول لاسماعيل كي قريت تدوينته على الحدث قلت وعلاش لا لازم نحكي على هذي المبادرة  .. على فكرة شفت تصويرتك نتا وعبدو على الفايسبوك وشحال ضحكت ..الحق ضحكت على التعليقات ماشي على التصويرة.

مصدر الصورة 

5

أغنية تناسب المزاج

وحدها الموسيقى من تنتشلني من مزاجاتي السيئة، حين لا أستطيع القراءة  أو الحديث.. أنزوي في ركن قصي أضع السماعات وأحلق بعيدا.. ليس لدي أغنية مفضلة، قد تعجبني  في الأغنية الموسيقى وقد أحبها لأجل الكلمات، قد تكون طربا أصيلا وقد تكون مجرد أغنية مبتذلة ، بلغة أفهمها وربما لا.. المهم أن يصلني الإحساس ويعدَل مزاجي لذا قد تستغربون كثيرا إذا اطلعتم على قوائمي الغنائية.

#

6

من زمان كان قبلُ.. تعتريني الأمنيات

في المشروع الأبريلي الحماسي وعن الاستخدام اليومي للغة العربية، المطلوب أن نكتب عن مهنة نتمناها … أظنني إن تكلمت عن المهن التي وددت أن أحترفها لن تكفيني سنوات للتحدث عنها ولن تسعفني ذاكرتي في تذكرها وحتما سأظهر بمظهر المضطرب المتعدد الشخصيات وسأصنع مجتمعا لوحدي هههههه. سألقي باللوم بالنسبة لأمنياتي المضطربة على التلفاز 🙂

كنت  أريد أن  أصبح Crime Scene Investigator: محققة في مواقع الجرائم، بما أني كنت مولعة سابقا ب csi بنسخه الثلاث وخصوصا لاس فيغاس وأني كنت مهووسة بشخصية غريسوم.. طبعا لا وجود لمهنة كهذه هنا أفضل ما يمكن أن أحققه بهذا الخصوص هو الإلتحاق بالشرطة العلمية.

أن ألتحق بقوات حفظ السلام : ليس كعسكرية طبعا بل كمدنية.. كإنسان يهمه ان ينشر السلام، أن يحد من آثار الحروب ذلك الوحش المخيف الذي أوجده الإنسان .. لكن لا أتذكر بالتحديد لم سقطت هذه الأمنية من رأسي.

أن أعمل في باخرة سياحية cruise ship طبعا ليس كربان أو كأحد البحارة  بل  كعضو من طاقم تنظيم الرحلات البحرية و العاملين في السفينة ، فكرة أن أبقى في المحيط وسط الزرقة مدة طويلة وأن أزور البلدان من موانئها فكرة تشعرني بالبهجة، لكن لا مانع لدي أن أكون في باخرة سياحية كمسافرة.

أن أكون صانعة أفلام وثائقية بدءا من الإخراج وصولا إلى الإعداد و التقديم ، الوثائقيات أراها كسحر ينفذ عبر العيون إلى العقول. الإعلام المرئي له سطوته ويمكن أن توصل رسائل عديدة من خلال الأفلام الوثائقية التي أعتبرها نوعا من السينما الجادة. لولا الجزيرة الوثائقية لم أكن لأفكر في ذلك.

طبعا ما أقوله ليس سوى هذيان في مجتمع لا يتمنى أفراده سوى أن يكونوا أطباء أو أطباء أو محامين .

4

قصة قصيرة: الحياة الثامنة للقطة السوداء

كانت الساعة الثالثة صباحا عندما رن الهاتف لأول مرة ولكنه توقف، وما أن وضعت رأسي من جديد لأنام حتى سمعت بعض الطرق على باب غرفتي. فتحت عينيَ بتململ، سمعت الطرق ثانية. جسمي ليس كجسمي، حاولت النهوض، حاولت الكلام .. لم أستطع، فأخذت بالصراخ عاليا. فُتح الباب و رأيت والدتي تقترب من سريري، تطمئن علي ثم تنظر في زاوية الغرفة تحدق هناك مطولا وأنا أستطيع رؤيتها جيدا في الظلام .أغمضت عيني من جديد وفتحتهما بسرعة هذه المرة، وجدت والدتي قد خرجت وتركت الباب مفتوحا . تمططت قليلا وخرجت أنا الأخرى في طريقي لفناء الدار صادفت فأرا، هذه المرة لم أخف أو أهرب أمسكته جيدا بيدي ووجدتني قد قتلته بأظافري ثم رميته بعيدا.. خرجت للفناء ثم صعدت للسطح . أفقت صباحا على صوت المنبه و أنا لا أذكر متى وكيف عدت لغرفتي .. حين نظرت لوجهي في المرآة وجدته مليئا بالخدوش. وجدت أمي تنتظرني على مائدة الفطور متوجسة توجه لي كلمات مرتعشة: ألم أطلب منك أن تتخلصي من تلك القطة السوداء و قد وعدتني بذلك.. أنظري إلى وجهك إنه أسوء من الصوت الذي تصدره في الليل.

p.s. كتبت 3 سيناريوهات تتمة للجملة: أولها واقعي والأخرين خياليين ، آثرت اأن أكتب آخر سيناريو طرأ ببالي

4

عن حلم قد اندثر

في الواجب الثالث من مشروع اللغة العربية للاستخدام اليومي، وجب علي التحدث عن أحد أحلام طفولتي، الطريف في الأمر أن أحلام طفولتي لا زالت تصاحبني وتسكنني كهاجس  يأبى التخلي عني، مازلت أسعى لتحقيق أحلام طفولتي التي كبرت بداخلي ونمت . وحده هذا الحلم الذي تخلى عني و تخليت عنه في سبيل مواصلة الحياة .

لعلي تحدثت سابقا عن لويس باستور وكيف أنه ملهمي، ابتدأت الحكاية حين كنت في العاشرة (هل أعتبر طفلة حينها هههه) قرأت قصة نجاح لقاح داء الكلَب.. ثم قرأت عن لويس أكثر وزاد به إعجابي أكثر فأكثر حينها قررت أن أصبح عالمة وأني سأخترع الأدوية لأنقذ البشرية كما فعل باستور (قراري اتخذته بعد أن  تعرضت في نفس السن لعضة كلب وعانيت من 20 حقنة-لست متأكدة من عددها-في البطن).

كيف يصبح المرء عالما يكتشف لقاحات وأدوية كانت الإجابة بأني سأصبح صيدلانية وبما أني بارعة في العلوم والكيمياء فإن هذا سيكفي .لكن ما اتضح فيما بعد أن هذا لا يكفي وبما أني ضعيفة في الرياضيات معدلي في البكالوريا لم يكن مرتفعا ولم يخولني دخول كلية الصيدلة. حاولت مرتين بعد للحصول على معدل عال ولم يفلح الأمر، صديقتي التي كانت تحاول مواساتي والتخفيف عني بأسلوبها الساخر دوما قالت وماذا في الأمر ستدرسين خمس سنوات ثم تفتحين متجرا وتبيعين الأدوية (تقصد صيدلية) اختصري الأمر والمعاناة على نفسك وافتحي دكانا لبيع المواد الغذائية حتى أنك لن تحتاجي للدراسة، هي لم تعلم أني أسعى جاهدة للصيدلة التي هي الطريق الأمثل التي ستوصلني لحلمي .. أجيبها لن أفتتح متجرا لبيع الأدوية بل سأعمل لدى مختبرات صيدال* . هذا الحلم الذي تجاوز الطفولة وامتد للمراهقة اندثر وغاب عن تفكيري وفي الأخير أظنني لن أخترع شيئا .

*صيدال: مجمع للصيدلة الكيميائية ويعتبر الرائد في مجال إنتاج الأدوية في السوق الجزائرية .