ق.ق.

جلست بجانبي وهي تحضن صغيرها الذي كان يبكي بحرقة

– ما بك أيها البطل ؟ سأعطيك حلوى إن توقفت عن البكاء

– …..

– لن يسمعك

– عفوا !! ماذا ؟

– إنه أصم

الصورة التقطت لطفل أصم وردة فعله حين سمع الأصوات لأول مرة -الدهشة بادية على وجهه-

12

اكتب تكن واقرأ تجد

tumblr_lkibu2gkgq1qzm3y9o1_400_large

ربما بسبب “الاحتباس الكلامي” الذي أعانيه او إحجامي عن الكتابة رغم حاجتي الماسة لها جاءت هذه التدوينة متأخرة بعد دفعة ايجابية من صديق. ومع أني تحججت باستهلاكي لكل أفكاري اقترح علي أن أدون عن يومياتي كموظفة وسأفكر في ذلك جديا رغم أنها غير صالحة للنشر .

هذه ثالث سنة تدوين حسب احصائيات الووردبرس رغم أني بدأت أبكر من ذلك بقليل =) ، تخبرني الاحصائيات كذلك أن أكثر خمس تدوينات زيارة هي صباحات جميلة ، يا ليلة العيد ، في جعبتي ، السنافر ، أريد أن أنام…وأكثر زوار المدونة على الترتيب من المملكة العربية السعودية ، الجزائر و مصر.

طبعا لن أنسى التجربة التدوينية الثرية التي خضتها مع مجموعة أقلام جميلة برعاية المبدعة فاطمة ..آمل أن نعيد الكرة فالتحدي جعلني أتلهف للكتابة حتى حين لا أجد ما أكتب.

سرقني عالم التويتر رغم أني لا أغرد كثيرا بل أتابع بدهشة كبيرة.

لذا قررت أن أكون كما قال درويش وذلك لن يتحقق الا بالكتابة، أتحدى نفسي بأن ألتزم بالكتابة بشكل دوري ..

لا زلت أفكرر في أسباب تلزمني ذلك ومتأكدة أني سأخرج بشيء ما

العلاقة الوهمية بين الويب الجزائري والبنى التحتية

Sans titre

إن تطرقنا للحديث عن الويب الجزائري فالأمر أشبه بالحديث عن تطوير البنى التحتية -الغير موجودة طبعا – في وطننا، ستسألني ما العلاقة بين الاثنين ثم ماهذا العنوان الغريب الذي اخترته للتدوينة سأجيب العلاقة هي التوهم بأن كلا الأمرين موجود في واقعنا.

حاولت كتابة تدوينة محترمة لكن في كل مرة تكون التدوينة “تبهديلة” خصوصا وإن حاولت عقد مقارنة مع المحتوى الأجنبي مثلا ..أكتب في غوغل عن أي موضوع في أي مجال وستندهش من حجم المعلومات التي ستجدها..في حالتنا نحن ستجد كلمات قليلة وموضوعا أو اثنين يتكرران.

لنعد إلى موضوعنا، اذا تحدثنا عن الجهات الغير الرسمية في  الويب الجزائري ، سنجد محاولات خجولة في التدوين مثلا (المدونات النشطة تعد على أصابع اليد) ، منتديات بمحتوى متوسط و صفحات فايسبوك في أغلبها تافهة ..وحسابات محدودة في اليوتيوب ممن يحاولون تقديم أفكارهم بطريقة كوميدية .

الجهات الرسمية هي الطامة الكبرى : فأن تجد مواقع رسمية لا تعمل وفي أفضل الأحوال غير محدثة ومتخلفة تقنيا فهذه فعلا مشكلة .

لذا لنأمل أن يتحسن الويب الجزائري طبعا وأول خطوة في سبيل ذلك هو تحسين الخدمات النتية وحتى ذلك الوقت رانا نديروا ف الزيت على قولة عبدالله

1

يا رُبع قَرن عِشتني

تك تك
دقت الساعه من العُمر الكثير
وما ظُن يلي هو بقى كُثر اللي راح
لو هو كثير
يا رُبع قَرن ٍ عِشتني
هاني قرير
عِشتك مَرير !
عِشتك ألم
عِشتك عدم
عِشتك وأنا دمعي وفير
عشتك قلم
سجّلت به مليون هم
ما انصفتني
ما كِنت بالعِشره جَدير
يا عُمر
يا سكة سفر
وش هو القدر ؟
شي ٍ كَتبنا داخله
به ناس تتغطى بصبر
وبه ناس تتغطى بحرير
وبه ناس مالقيت غطى
مثلي أنا
ظنيت بضحك بالأخير !
وآفارق دروب العنا
وضحك الأخير
وما ضحكت أنا
لني كِنت قبل الأخير !
يا ربع قرن ٍ عِشتني
كلك فضا
وكلي أسير
بالله وش معنى الرضى ؟
ألهَج أنا بقولة نعم
مع إن ( لاءآآتي ) كثير
ولو قالوا للصحرا هدير
أقول أنا وكلي رضى
غصب ٍ علي تم ويصير
لو ما يصير
يا ربع قرن ٍ عِشتني
كذب ٍ وزيف
عشتك وأنا كِلي ضمير
ما كان مفهوم المبادي في عيوني
غيم صيف
عشتك أنا كِلي خريف
وقِد عِشتني كُلك غِنَى
عشتك أنا كُلي فقير
عشتك كفيف !

ـأكرم التلاوي

الطاعون

والواقع أن ريو، إذ كان يستمع إلى صيحات الفرح والجذل التي كانت تتصاعد من المدينة ، كان يتذكر أن هذا الجذل كان دائما مهددا . ذلك أنه كان يعرف ما كان هذا الجمهور الفَرِح يجهله، وأن بامكان المرء أن يقرأ في الكتب أن قٌصيمة الطاعون لا تموت ولا تختفي قط، وأنها تترقب بصبر في الرف و الأقبية والمحافظ والمناديل والأوراق التي لا حاجة لها، وأن يوما قد يأتي يوقظ فيه الطاعون جرذانه، مصيبة لللناس وتعليما لهم ، ويرسلها تموت في مدينة سعيدة.

:/

انتظرت الخميس طويلا لأتنفس الصعداء
أو كما قال عزيز لتتحقق أخيرا مقولة “وتنفست القدر الصعداء” d:
لكن القدر انفجرت في وجهي … وما زالت خيباتي تتوالى
ومازالت أمانيَ تؤجل