العلاقة الوهمية بين الويب الجزائري والبنى التحتية

Sans titre

إن تطرقنا للحديث عن الويب الجزائري فالأمر أشبه بالحديث عن تطوير البنى التحتية -الغير موجودة طبعا – في وطننا، ستسألني ما العلاقة بين الاثنين ثم ماهذا العنوان الغريب الذي اخترته للتدوينة سأجيب العلاقة هي التوهم بأن كلا الأمرين موجود في واقعنا.

حاولت كتابة تدوينة محترمة لكن في كل مرة تكون التدوينة “تبهديلة” خصوصا وإن حاولت عقد مقارنة مع المحتوى الأجنبي مثلا ..أكتب في غوغل عن أي موضوع في أي مجال وستندهش من حجم المعلومات التي ستجدها..في حالتنا نحن ستجد كلمات قليلة وموضوعا أو اثنين يتكرران.

لنعد إلى موضوعنا، اذا تحدثنا عن الجهات الغير الرسمية في  الويب الجزائري ، سنجد محاولات خجولة في التدوين مثلا (المدونات النشطة تعد على أصابع اليد) ، منتديات بمحتوى متوسط و صفحات فايسبوك في أغلبها تافهة ..وحسابات محدودة في اليوتيوب ممن يحاولون تقديم أفكارهم بطريقة كوميدية .

الجهات الرسمية هي الطامة الكبرى : فأن تجد مواقع رسمية لا تعمل وفي أفضل الأحوال غير محدثة ومتخلفة تقنيا فهذه فعلا مشكلة .

لذا لنأمل أن يتحسن الويب الجزائري طبعا وأول خطوة في سبيل ذلك هو تحسين الخدمات النتية وحتى ذلك الوقت رانا نديروا ف الزيت على قولة عبدالله

Advertisements
3

محاكمة القرد

“مسرحية “وارث الريح” مقتبسة من أحداث محاكمة أمريكية شهيرة وقعت في عام 1952م، لمحاكمة معلم قام بتدريس تلاميذه نظرية التطور لتشارلز داروين مخالفاً بذلك قانون الولاية. عرفت هذه الحادثة رسمياً باسم محاكمة سكوبس، واشتهرت صحافياً باسم محاكمة القرد.
كانت القضية الضمنية أكبر بكثير من مجرد خرق قانون محلي. لقد كانت صراعاً دامياً بين التقليد والحداثة العلمانية في أمريكا كما وصفها البروفيسور دوج ليندر أستاذ القانون الجامعة ميسوري، في المؤتمر الذي أقيم بمناسبة مرور 75 عاماً على القضية، ويعتبر الدكتور ليندر أن محاكمة سكوبس عي أهم محاكمة في القرن العشرين، ويؤكد أنها تتفوق فكرياً وقانونياً وتاريخياً كثيراً على محاكمة أوجي سيمبسون الشهيرة بتهمة قتل زوجته وعشيقها، وكذلكم استجواب الرئيس بيل كلينتون بسبب فضيحة المتدربة مونيكا لوينسكي.
إن جوهر هذه القضية ليس حول صحة نظرية داروين أو خطئها، وبالتالي تعارض الدين مع العلم كما قد يتبادر لذهن القراء، بل حول الحق في حرية التفكير.”

ما ورد على غلاف الكتاب

“من يكدر حياة أهل بيته يرث الريح” … ما ورد في بداية الكتاب

Inherit the Wind

4

عشرة أشياء ليست في أماكنها

نحب اللغة العربية، ونحب التحدث بها، ونحب استخدامها في حياتنا اليومية، أليس كذلك؟ حتى لو كان الجواب “آآآه هممم .. امممم” وابتسامة عريضة،   لذلك فإنني أدعوكم اليوم وبكل حماس لمشاركتنا في رحلة ممتعة ومغامرة تدوينية لمدة عشرة أيام ابتداءً من ١٤ إبريل إلى ٢٤ إبريل، في مواضيع متنوعة، تجدونها في الأسفل. هذه الفكرة تم تداولها بين بعض المدونين منذ أيام، وهم من أعطاها الكثير من طاقة إيجابية وحماس لتفعيلها، فشكراً جزيلاً لهم. أتمنى لكم تدوينا ممتعاً وفي انتظار إبداعاتكم.

هذا كلام العبقرية فاطمة وبما أنني أحب اللغة العربية كما أني أحاول جاهدة أن أبدع وكنوع لكسر الروتين التدويني قررت مشاركة هذا الحماس الجميل  مع فاطمة والأصحاب. إذن مع الأشياء العشرة :

1. يمكن للفتيات أن تستخدم صابونة بعد أن تجردها من غلافها وتزينها بشريط بلاستيكي كمكان تغرس فيه الدبابيس ستضمن بذلك عدم اختفاءها ، وستنبعث رائحة جميلة على الدوام

2. يمكن أن تأتي بشمعة وبملعقة معدنية وستحصل على كحل جيد، هههه أنا لم أخترع هذه الطريقة بل هي عادة متوارثة، كل ما عليك فعله هو أن تقرب الملعقة من شعلة الشمعة وستحصل على الكحل . <= هل أعتبر ذلك شيئين؟

3. أختي تحب أن تجمَع أغطية الببسي والكولا (أغطية العبوات الحديدية) وتضعها مع حاملة المفاتيح.

4. لدينا إناء زجاجي أزرق كبير أو كما نقول في دارجتنا غراف لكننا لا نستعمله ..كثيرا ما أتخيله حوضا لسمكة صغيرة.

5. صديقتي ذات الشعر الطويل الكثيف كانت تستخدم المكواة بدل مجفف الشعر، كان ذلك قبل سنوات ، لأن تجفيف شعرها كان يستغرقها وقتا. كانت تفرده كقطعة قماش على الطاولة وشششششششش .. الآن يوجد بديل

6. أنا أتعلق بالأشياء كثيرا لذا قد تجدني أحتفظ بأشياء قد لا تخطر ببالك وبهدف حفظها ، أضعها في علب الأحذية(وعلب أخرى ) التي أحولها إلى صناديق تحمل ذكرياتي

7. كفواصل للكتب لاأحب أن أستعمل مشابك الأوراق لأنها تشوه  الكتب، أستعمل غالبا تلك الأوراق التي تأتي مع الملابس الجديدة وتكتب عليها معلومات عن قطعة الملابس  … يا إلهي عجزت أن أجد لها اسما هل فهمتوموني ها هي صورة لذلك  لعل المعنى يصل هههه

8. حصالتي الحديدية بعد أن أنهت مهمتها في جمع النقود وبعد أن فتحتها ولم تعد تصلح لذلك، صارت تحمل الأقلام وأشياء أخرى.

9.أحمر الشفاه أستعمله كمرهم لآثار الجروح هذه أيضا عادة متوارثة ولست متأكدة إن كانت فعالة أم اعتدت القيام بها فقط

10. في منزل قريبتي رأيتهم يستعملون ثلاجة معطلة كخزنة لأشياء لا يستعملونها ، الأمر أضحكني جدا لكني قبل أيام شاهدت ذلك في فيلم هندي … أنا لا أتصور الثلاجة تصلح لكونها شيئا آخر غير الثلاجة.

العنوان مأخوذ من عنوان رواية بتصرف 🙂

أرابيسك ومدونتي

عن المسابقة :

أرابيسك هي مسابقة سنوية لاختيار أفضل المدونات العربية المكتوبة بالعربية، تهدف إلى تنمية روح الإبداع لدى المدونين العرب وتشجيع الشباب على التدوين وإثراء المحتوى العربي على الإنترنت.

قمت بترشيح مدونتي والآن أحتاج للتصويت لها لدعم استمرارها في المسابقة ، يكفي أن تدخل على حسابك في التويتر وتدخل على صفحة المدونة من هنا وتعطي صوتك. سأكون ممتنة لكل من يصوت لي أو لغيري لا بأس  بذلك أيضا : )

 

1

الكمان الأحمر

هذا الفيلم يستحق 50 على10

A perfect red-colored violin inspires passion, making its way through three centuries over several owners and countries, eventually ending up at an auction where it may find a new owner.

الانتقال اللذيذ في اللغات بين الايطالية الألمانية ، الفرنسية ، الانجليزية والصينية.
تخيل كمانا يلامس أكتافا مختلفة، وقوسا تتعاقب على مداعبته أنامل غير متشابهة لأشخاص أعراقهم ، ألسنتهم ، حيواتهم، مدنهم وعصورهم غير متماثلة.
كمان صنعه شخص مهوووس بالكمال وأضفى عليه اللمسات الأخيرة من دم زوجته، حبيبته الميتة والطلاء كان من فرشاة صنعت من شعرها.
كمان عزف على الوتر الحساس لموهوبين كثيرين ليستقر أخيرا عند شخص بغيض لا يعي قيمة الأشياء ولا قيمته طبعا.
كمان حمل معه لعنة المرأة الميتة عبر قرون طويلة وقارات مختلفة.
يؤلمني أن أرى أن الكمان لم يقع بيد عربي أو افريقي ، هل ذلك تلميح بأننا لا نقدر الموسيقى لا نقدر الجمال والفن.

لكن يكفي أن الفيلم احتضن سامويل ل جاكسون
يا الهي هذا الفيلم جعلني أعيش حالة من الخدر اللذيذ وأتذكر حلمي العاجز.

وسآمل يوما بأن أذهب يوما إلى كريمونا وأشتري كمانا جميلا و أن أعزف مقطوعة النحلة الطنانة .

كتبت في 16-01-2012

جنوب الحدود غرب الشمس

كيف يمكن للغلاف أن يحكي تفاصيل صغيرة عن الكتاب ، الغلاف في نسخته العربية ليس جميلا وهذان الغلافان من مجموعة ما شدني من الأغلفة الأخرى للرواية.


…. حسنا لنتحدث عن السيد هاروكي ، لعله غير مؤدب لكنه حتما روائي بارع رغم أن اليابانين لهم طريقة غريبة في التعبير عن مشاعرهم ، تخيلوا أحدهم ينادي حبيبته طوال الوقت بالسيدة… ثم هناك تعبير أضحكني جدا حين أراد أن يصف بشرة حبيبته على حسب ما أذكر وشبهها بقشرة البصل قد يشبه أحدهم البشرة بالحرير لكن قشرة بصل 

يتحدث في روايته هذه عن إمكانية وجود الحب في حياة الإنسان، عن رضى النفس الذي قد يتحقق أو لا حين تتوافر لها كل شروط السعادة ومع هذا تترقب حدوث الحب العاصف المجنون

جنوب الحدود غرب الشمس تحكي عن هاجيمي وحيد والديه ، عن مغامراته العاطفية والجنسية خلال حياته كطفل، كمراهق وكبالغ ويجعلك تتسائل هل كونه وحيدا لم يحظ بإخوة جعله غير مستقر عاطفيا.
في الصفحات الأخيرة ، لا أدري لم تذكرت فيرونيكا إحدى شخصيات باولو كويلو الروائية.

هاروكي فتح لي بابا في عالم الموسيقى الجميل ، عالم البلوز تحديدا


نات كول لم أكن لأعرفه رغم أني استمعت للقطعة الموسيقية أوراق الخريف مرارا وكان ذلك صدفة لا أكثر… وهاروكي جعلني أقتحم عالمه عبر الحدود الجنوبية.

حسنا لازلت لا أعرف ان كان هناك فرق بين الجاز والبلوز أيمكن أن يفيدني أحدكم .. هل هناك كتاب عربي يتحدث عن الموسيقى العالمية وأنواعها ؟؟؟؟

همسة : كتبت هذه القراءة منذ زمن 🙂