العلاقة الوهمية بين الويب الجزائري والبنى التحتية

Sans titre

إن تطرقنا للحديث عن الويب الجزائري فالأمر أشبه بالحديث عن تطوير البنى التحتية -الغير موجودة طبعا – في وطننا، ستسألني ما العلاقة بين الاثنين ثم ماهذا العنوان الغريب الذي اخترته للتدوينة سأجيب العلاقة هي التوهم بأن كلا الأمرين موجود في واقعنا.

حاولت كتابة تدوينة محترمة لكن في كل مرة تكون التدوينة “تبهديلة” خصوصا وإن حاولت عقد مقارنة مع المحتوى الأجنبي مثلا ..أكتب في غوغل عن أي موضوع في أي مجال وستندهش من حجم المعلومات التي ستجدها..في حالتنا نحن ستجد كلمات قليلة وموضوعا أو اثنين يتكرران.

لنعد إلى موضوعنا، اذا تحدثنا عن الجهات الغير الرسمية في  الويب الجزائري ، سنجد محاولات خجولة في التدوين مثلا (المدونات النشطة تعد على أصابع اليد) ، منتديات بمحتوى متوسط و صفحات فايسبوك في أغلبها تافهة ..وحسابات محدودة في اليوتيوب ممن يحاولون تقديم أفكارهم بطريقة كوميدية .

الجهات الرسمية هي الطامة الكبرى : فأن تجد مواقع رسمية لا تعمل وفي أفضل الأحوال غير محدثة ومتخلفة تقنيا فهذه فعلا مشكلة .

لذا لنأمل أن يتحسن الويب الجزائري طبعا وأول خطوة في سبيل ذلك هو تحسين الخدمات النتية وحتى ذلك الوقت رانا نديروا ف الزيت على قولة عبدالله

1

يا رُبع قَرن عِشتني

تك تك
دقت الساعه من العُمر الكثير
وما ظُن يلي هو بقى كُثر اللي راح
لو هو كثير
يا رُبع قَرن ٍ عِشتني
هاني قرير
عِشتك مَرير !
عِشتك ألم
عِشتك عدم
عِشتك وأنا دمعي وفير
عشتك قلم
سجّلت به مليون هم
ما انصفتني
ما كِنت بالعِشره جَدير
يا عُمر
يا سكة سفر
وش هو القدر ؟
شي ٍ كَتبنا داخله
به ناس تتغطى بصبر
وبه ناس تتغطى بحرير
وبه ناس مالقيت غطى
مثلي أنا
ظنيت بضحك بالأخير !
وآفارق دروب العنا
وضحك الأخير
وما ضحكت أنا
لني كِنت قبل الأخير !
يا ربع قرن ٍ عِشتني
كلك فضا
وكلي أسير
بالله وش معنى الرضى ؟
ألهَج أنا بقولة نعم
مع إن ( لاءآآتي ) كثير
ولو قالوا للصحرا هدير
أقول أنا وكلي رضى
غصب ٍ علي تم ويصير
لو ما يصير
يا ربع قرن ٍ عِشتني
كذب ٍ وزيف
عشتك وأنا كِلي ضمير
ما كان مفهوم المبادي في عيوني
غيم صيف
عشتك أنا كِلي خريف
وقِد عِشتني كُلك غِنَى
عشتك أنا كُلي فقير
عشتك كفيف !

ـأكرم التلاوي
1

بلدي ليس مثاليا لكني لا أعرف سواه

بالأمس صعدت وشقيقتي التي تصغرني لسطح بيتنا لنشاهد الألعاب النارية تتلألأ في كبد السماء، احتفالا باليوم الذي ستتم فيه الجزائر خمسون عاما منذ نيلها الاستقلال.مشاعر مختلطة سكنتني اليوم بين فخر و حنين وحسرة.

في هذا اليوم العظيم لو طلب مني أن أذكر محاسن وطني وشعبه لوقفت طويلا دون أن أنبس ببنت شفة وسأبقى طويلا أفتش عن كلمات قد تفي وصفهما وكلي يقين بأني لن أستطيع…بلدي بلد الخيرات الكثيرة والوفيرة، بلدي بلد الجمال الآسر والاختلافات الكبيرة. بلدي الذي يحضن أعظم شعب ثوري قد يعرفه العالم ومع هذا قد يظهر بمظهر الغبي الشوفيني الذي يتحسس وطنيته فقط أيام مباريات الكرة..بلدي هذا ليس مثاليا لكني أحبه رغم كل مساوءه ، أحبه ليس لأني لا أعرف وطنا سواه بل لأن حبه متأصل في جيناتي. و ليس هناك أحب من قلبي سوى أن أراه في أحسن الأحوال وقد أخرج شعبه أفضل ما فيه ،أن أراه وقد ارتقى لأفضل المراتب والأوطان.

كل عام وانتي بخير يا جزايري الحبيبة : )

مصدر الصورة

7

يا رب، بلد المليون قارئ

بما أن موضوع التدوينة الثامنة من مشروع اللغة العربية للاستخدام اليومي من اختيارنا وباللهجة العامية .. بغيت نحكي على تظاهرة شابة بزاف صرات اليوم في العاصمة في حديقة الحامة بالذات، أنا كنت قريت عليها في الفايسبوك هنا، الفكرة أصلا جاتنا من تركيا -لا لا ماشي مع المسلسلات- ونجحت في تونس . يجتمعوا الشباب في الحديقة، كل واحد رافد كتاب باش يقراه هذي هي الفكرة ببساطة. فرحانة بزاف كي شفت باللي الكتاب ولى جزء من حياة الجزايرييين معليش شوية شوية وعقبال ما نولوا ان شاء الله بلاد المليون والنصف المليون القاريء، تمنيت برك لو كان قدرت نحضر بصح الله الغالب. اليوم كانت تالفتلي نتاع نيشان مكنتش عارفة على أي موضوع لازم نهدر، الشكر موصول لاسماعيل كي قريت تدوينته على الحدث قلت وعلاش لا لازم نحكي على هذي المبادرة  .. على فكرة شفت تصويرتك نتا وعبدو على الفايسبوك وشحال ضحكت ..الحق ضحكت على التعليقات ماشي على التصويرة.

مصدر الصورة 

المرأة التي تعرف كل شيء

أو المرأة الخارقة تلك التي حين أريد الحديث عنها تخونني الكلمات ، والدتي حفظها الله… هي المرأة الخارقة بنظري، مرأة عاملة وأم لخمسة ولم أرها يوما مقصرة في واجباتها .. هي المرأة التي تعرف كل شيء وإن لم ينبع ذلك عن حكمتها فلاشك أنه نابع عن حدسها وإحساسها الصادق . كنت  أحدثها يوما عن تفاصيل يومي كالعادة وكانت هي تصغي باهتمام كالعادة أيضا .. حين أسألها نصيحة أو أطلب رأيها أجدها تجيبني دون حيرة كالعادة. ثم انتبهت في وقت آخر من ذلك اليوم للأحاديث التي دارت بينها وبين بقية أخوتي في كل مرة كيف أنها تصغي بذات الانتباه وكيف تجيب بذات الحماس رغم اختلاف أعمارنا واهتماماتنا وأحاديثنا .. كانت الدهشة عظيمة كيف لم أنتبه لذلك قبلا و تسائلت من أين لها هذا التركيز و طاقة التحمل يكفي حديثي  ليتسبب بصداع لسامعه هههه.. – المفارقة أن أمي معلمة وهي تعامل تلامذتها كما تعامل الأم أبناءها هذا ما ألاحظه حين  أزورها أحيانا في عملها، تستمع للكل بانتباه وكلنا نعلم أن الطفل غالبا ما يستنفذ صبر الراشدين – لذا أظن أن لها طاقة نورانية تنبع من قلبها الطيب. أحاول أن أضايقها بسؤال أكرره على مسامعها كثيرا : من هو المفضل لديك ؟ (أقصد من بين أطفالها) فتضحك مني طويلا ومن سؤالي الطفولي وألح عليها بأن تجيب فتقول هل تعلمين أني كنت أسأل والدتي نفس السؤال وسأجيبك بنفس إجابتها: ستعرفين الجواب حين تنجبين….. ماما أحبك  ❤ حتى وإن لم تجيبيني إجابة مقنعة.

4

عشرة أشياء ليست في أماكنها

نحب اللغة العربية، ونحب التحدث بها، ونحب استخدامها في حياتنا اليومية، أليس كذلك؟ حتى لو كان الجواب “آآآه هممم .. امممم” وابتسامة عريضة،   لذلك فإنني أدعوكم اليوم وبكل حماس لمشاركتنا في رحلة ممتعة ومغامرة تدوينية لمدة عشرة أيام ابتداءً من ١٤ إبريل إلى ٢٤ إبريل، في مواضيع متنوعة، تجدونها في الأسفل. هذه الفكرة تم تداولها بين بعض المدونين منذ أيام، وهم من أعطاها الكثير من طاقة إيجابية وحماس لتفعيلها، فشكراً جزيلاً لهم. أتمنى لكم تدوينا ممتعاً وفي انتظار إبداعاتكم.

هذا كلام العبقرية فاطمة وبما أنني أحب اللغة العربية كما أني أحاول جاهدة أن أبدع وكنوع لكسر الروتين التدويني قررت مشاركة هذا الحماس الجميل  مع فاطمة والأصحاب. إذن مع الأشياء العشرة :

1. يمكن للفتيات أن تستخدم صابونة بعد أن تجردها من غلافها وتزينها بشريط بلاستيكي كمكان تغرس فيه الدبابيس ستضمن بذلك عدم اختفاءها ، وستنبعث رائحة جميلة على الدوام

2. يمكن أن تأتي بشمعة وبملعقة معدنية وستحصل على كحل جيد، هههه أنا لم أخترع هذه الطريقة بل هي عادة متوارثة، كل ما عليك فعله هو أن تقرب الملعقة من شعلة الشمعة وستحصل على الكحل . <= هل أعتبر ذلك شيئين؟

3. أختي تحب أن تجمَع أغطية الببسي والكولا (أغطية العبوات الحديدية) وتضعها مع حاملة المفاتيح.

4. لدينا إناء زجاجي أزرق كبير أو كما نقول في دارجتنا غراف لكننا لا نستعمله ..كثيرا ما أتخيله حوضا لسمكة صغيرة.

5. صديقتي ذات الشعر الطويل الكثيف كانت تستخدم المكواة بدل مجفف الشعر، كان ذلك قبل سنوات ، لأن تجفيف شعرها كان يستغرقها وقتا. كانت تفرده كقطعة قماش على الطاولة وشششششششش .. الآن يوجد بديل

6. أنا أتعلق بالأشياء كثيرا لذا قد تجدني أحتفظ بأشياء قد لا تخطر ببالك وبهدف حفظها ، أضعها في علب الأحذية(وعلب أخرى ) التي أحولها إلى صناديق تحمل ذكرياتي

7. كفواصل للكتب لاأحب أن أستعمل مشابك الأوراق لأنها تشوه  الكتب، أستعمل غالبا تلك الأوراق التي تأتي مع الملابس الجديدة وتكتب عليها معلومات عن قطعة الملابس  … يا إلهي عجزت أن أجد لها اسما هل فهمتوموني ها هي صورة لذلك  لعل المعنى يصل هههه

8. حصالتي الحديدية بعد أن أنهت مهمتها في جمع النقود وبعد أن فتحتها ولم تعد تصلح لذلك، صارت تحمل الأقلام وأشياء أخرى.

9.أحمر الشفاه أستعمله كمرهم لآثار الجروح هذه أيضا عادة متوارثة ولست متأكدة إن كانت فعالة أم اعتدت القيام بها فقط

10. في منزل قريبتي رأيتهم يستعملون ثلاجة معطلة كخزنة لأشياء لا يستعملونها ، الأمر أضحكني جدا لكني قبل أيام شاهدت ذلك في فيلم هندي … أنا لا أتصور الثلاجة تصلح لكونها شيئا آخر غير الثلاجة.

العنوان مأخوذ من عنوان رواية بتصرف 🙂