12

اكتب تكن واقرأ تجد

tumblr_lkibu2gkgq1qzm3y9o1_400_large

ربما بسبب “الاحتباس الكلامي” الذي أعانيه او إحجامي عن الكتابة رغم حاجتي الماسة لها جاءت هذه التدوينة متأخرة بعد دفعة ايجابية من صديق. ومع أني تحججت باستهلاكي لكل أفكاري اقترح علي أن أدون عن يومياتي كموظفة وسأفكر في ذلك جديا رغم أنها غير صالحة للنشر .

هذه ثالث سنة تدوين حسب احصائيات الووردبرس رغم أني بدأت أبكر من ذلك بقليل =) ، تخبرني الاحصائيات كذلك أن أكثر خمس تدوينات زيارة هي صباحات جميلة ، يا ليلة العيد ، في جعبتي ، السنافر ، أريد أن أنام…وأكثر زوار المدونة على الترتيب من المملكة العربية السعودية ، الجزائر و مصر.

طبعا لن أنسى التجربة التدوينية الثرية التي خضتها مع مجموعة أقلام جميلة برعاية المبدعة فاطمة ..آمل أن نعيد الكرة فالتحدي جعلني أتلهف للكتابة حتى حين لا أجد ما أكتب.

سرقني عالم التويتر رغم أني لا أغرد كثيرا بل أتابع بدهشة كبيرة.

لذا قررت أن أكون كما قال درويش وذلك لن يتحقق الا بالكتابة، أتحدى نفسي بأن ألتزم بالكتابة بشكل دوري ..

لا زلت أفكرر في أسباب تلزمني ذلك ومتأكدة أني سأخرج بشيء ما

:/

انتظرت الخميس طويلا لأتنفس الصعداء
أو كما قال عزيز لتتحقق أخيرا مقولة “وتنفست القدر الصعداء” d:
لكن القدر انفجرت في وجهي … وما زالت خيباتي تتوالى
ومازالت أمانيَ تؤجل

1

بلدي ليس مثاليا لكني لا أعرف سواه

بالأمس صعدت وشقيقتي التي تصغرني لسطح بيتنا لنشاهد الألعاب النارية تتلألأ في كبد السماء، احتفالا باليوم الذي ستتم فيه الجزائر خمسون عاما منذ نيلها الاستقلال.مشاعر مختلطة سكنتني اليوم بين فخر و حنين وحسرة.

في هذا اليوم العظيم لو طلب مني أن أذكر محاسن وطني وشعبه لوقفت طويلا دون أن أنبس ببنت شفة وسأبقى طويلا أفتش عن كلمات قد تفي وصفهما وكلي يقين بأني لن أستطيع…بلدي بلد الخيرات الكثيرة والوفيرة، بلدي بلد الجمال الآسر والاختلافات الكبيرة. بلدي الذي يحضن أعظم شعب ثوري قد يعرفه العالم ومع هذا قد يظهر بمظهر الغبي الشوفيني الذي يتحسس وطنيته فقط أيام مباريات الكرة..بلدي هذا ليس مثاليا لكني أحبه رغم كل مساوءه ، أحبه ليس لأني لا أعرف وطنا سواه بل لأن حبه متأصل في جيناتي. و ليس هناك أحب من قلبي سوى أن أراه في أحسن الأحوال وقد أخرج شعبه أفضل ما فيه ،أن أراه وقد ارتقى لأفضل المراتب والأوطان.

كل عام وانتي بخير يا جزايري الحبيبة : )

مصدر الصورة

As Things Collide- حوار مع راء

– كيف الحال ؟

– بخير الحمد لله

– أصحيح أنك لم تغادري المنزل منذ خمسة أيام

– وكأنك لا تعلمين

– لم ذلك ؟

– تعرفين ذلك الإحساس الموسمي الذي يزورني، حين أشعر بالخدر في أطرافي ويتنقل إلى صدري ويجثم على أنفاسي

.. حين لا أستطيع حمل نفسي على التوازن، التنفس أو التحدث حينها لا أحبذ الخروج من المنزل، أنت بالذات  تعرفين  هذا الإحساس،  تفهمين عما أتحدث ؟

– أجل أجل  ، حسنا أخبريني ماذا فعلت خلال كل هذا الوقت

– ليس الكثير، لاشيء مهم شاهدت 9 حلقات من لايدي أوسكار .. أنيم ياباني يتحدث عن جنرال فرنسي ربى أصغر بناته على أساس أنها صبي فقط لأنه رزق بالبنات ولم يرزق بصبي، تدور الأحداث في باريس قصر فرساي تحديدا وعن ..

– ألم تكبري قليلا على هذه الأشياء

– لن أكبر يوما على الأشياء الجميلة التي تبهجني

– ماذا فعلتي أيضا ؟

– قرأت بضعا وعشرين صفحة من الأم ، أسلوب غوركي متميز لكن الأسماء الروسية تصيبني بالصداع، بالمناسبة قرأت صدفة منذ يومين  في الكتاب نفسه عن …

– حسنا  دعي عنك الثرثرة وعديني بأنك ستخرجين غدا من المنزل

– ولكن لم أكمل حديثي بعد

– ؟؟؟؟؟

– حسنا أعدك بأن أفعل

#

حسنا لم أملك الجرأة لفتح حديث مجنون في الهاتف خصوصا وأني لست ممن يثرثرون لساعات على الهاتف، مكالماتي مقتضبة ولا تتجاوز “كيراك لاباس كاش جديد” ، حاولت  فتح حديث افتراضي ولم أنجح أيضا لذا قررت أن أحدث نفسي وحدها تعلم مدى جنوني  لكن لم أستطع ابتكار أي أسئلة غريبة أو مضحكة : )

مصدر الصورة

2

جنيات المربى

– كل الساندويتش

– لا أريد، إنه غير لذيذ

– ولم؟ إنه خبز مطلي بمربى التين الشهي

.. أتعرف من أين يأتي

تذهب الجنيات إلى البساتين

حيث أشجار التين

التي تخضر أوراقه بأشعة الشمس

وتنضج ثماره بأشعة القمر

تجمع الجنيات التين وتصنع منه أطيب مربى

وتطليه في الخبز وها هو الساندويتش العظيم

– لكن ماما ..

– هل ستأكل ساندويتش المربى أم ستجعل الجنيات يغضبن منك

– هل توجد جنيات النوتيللااااا .. أنا لا أحب المربى

أنا أحب ساندويش النوتيلا

مصدر الصورة

آسفة تأخرت في كتابة التدوينة بسبب مشكل في اتصال النت ثم إني فاشلة في كتابة الأغاني