ق.ق.

جلست بجانبي وهي تحضن صغيرها الذي كان يبكي بحرقة

– ما بك أيها البطل ؟ سأعطيك حلوى إن توقفت عن البكاء

– …..

– لن يسمعك

– عفوا !! ماذا ؟

– إنه أصم

الصورة التقطت لطفل أصم وردة فعله حين سمع الأصوات لأول مرة -الدهشة بادية على وجهه-

ليتها خفاش

“ترسل الخفافيش موجات فوق صوتية تساعدها في تنقلها، إن ارتدت الموجات على شكل صدى هذا يعني أن عائقا أمامها فتتجنبه ”

فجأة التفت جميع التلاميذ ناحية الصوت المفاجئ ليروا مالذي ارتطم بزجاج النافذة

ضحك الأستاذ بأسى ضحكات متقطعة وقال مسكينة هذه الحمامة، عمياء وليس لها قدرة الخفاش.

14

صندوق بريد للسيدة راء

وأخيرا  حصلت على صندوق بريد 🙂 ، في التدوينة السابقة تحدثت عن رغبتي في تلقي رسائل وبطاقات بريدية … الغالية فاطمة شجعتني على ذلك ووعدتها ببطاقة بريدية وبحثت في المكتبة ، صاحبة المكتبة استغربت سؤالي عن البطاقة البريدية وقالت أنها  لم تسمع بها منذ زمن طويل وأن لا أحد يستعملها فشكرتها مغادرة وأنا يملؤني الاحساس المعتاد بالغرابة احساسي بأني من كوكب آخر ، في مكتبة أخرى وجدت بطاقات رديئة لم تعجبني … من أين يمكن للمرء أن يحصل عليها يا ترى

على كل الصندوق الذي حصلت عليه بعد معاناة من البيروقراطية  – روحي ورواحي ومازال شوية – يحمل رقم 87 رقم أتفائل به كثيرا لأنه سنة ميلادي

9

you’ve got mail*

أتذكر قبل سنوات حين كنت أتفرج على صور عمي  وجدت معها صندوقا مليء بالبطاقات البريدية  كانت تصله من أصدقاءه وقد سمح لي باختيار واحدة والاحتفاظ بها ، زمن الرسائل زمن جميل ، كان للتواصل فيه معنى ، وددت لو جربت هذا الشعور: شعور انتظار الرسالة بلهفة وشوق

اطلب من الناس أن يرسلوا لك بطاقات بريدية مصورة من بلدانهم ويكتبوا ما يرغبون به، عندما تصلك يمكنك تحويلها لصورة رقمية من خلال ماسح ضوئي وتنشر صور البطاقات في المدونة، حقيقة هذه فكرة تدور في ذهني منذ سنوات.

هذه فكرة الأخ عبد الله المهيري ، راقتني الفكرة كثيرا لأني أعشق البطاقات البريدية و الرسائل عموما ..

هذه الفكرة تدور بخلدي منذ أن شاهدت فيلم ماري وماكس  لكن لم أفكر بتطبيقها

الآن أفكر بفتح صندوق بريدي لأستقبل فيه الرسائل وان نجحت الفكرة سأنشيء مدونة عن ذلك . لكن قبل ذلك يجب أن أروج للفكرة وأنا أجهل كيف سأفعل ذلك

فهل ستبعثون لي بطاقات بريدية ورسائل 🙂

1

خربشة أدبية

هذه إحدى خربشاتي الأدبية التي لم أجرأ يوما  كتابتها  على صفحات النت . الحقيقة أنها لا تغادر مذكرتي حتى أن لا أحد يطلع عليها ، لكني كسرت ذلك التردد ووضعت إحداها ولعلني أضع المزيد مستقبلا .

كنت صغيرة
وكنت أرى الحياة جديرة
بعيون ساذجة بريئة
وأحلام كبيرة

…..
لكني لم أعد سليلة
ولم أعد أرى الحياة جميلة
والعيون البريئة
صارت مليئة بالحيرة
حيرة عميقة جليلة
أكاد أغرق في قاعها
……

تلك العيون أغمضتها جراح الأيام
فلم تجفن لتنام
بل لتتجاهل الدنيا والآلام
….
كنت أحلم بسفينة
أقودها حيثما أشاء
وأجعل من كل أرض ميناء
أجوب البحار حتى المساء
وحين يجنح الليل
وتداعب أشرعتي الظلماء
أتمهل لأحدق في السماء

……
لكن حين كبرت
اعترضت سفينتي
عواصف هوجاء
وتحطمت السفينة
وأمسيت تحت الماء
…..