أزرق أبيض أخضر

كان أول ما شدني في الرواية غلافها الجميل: فتاة سمراء في محاولة خجولة لإخفاء ضحكتها بيدها وتحمل بالأخرى دمية -بشعة بنظري لأنها تشبه تشاكي
حملت الرواية قرأت عنوانها الغريب، قرأت اسم الكاتبة .. اممم ميسا باي أين مر بي هذا الاسم من قبل يا ترى ؟
آه أجل كانت موضوع حديثي مع صديق لي أوصاني بشدة بأن أقرأ لها وأخبرني أنها تسكن بمدينتي الصغيرة وتدرس الأدب الفرنسي بجامعتها ، أجل لقد تركت العاصمة بكل بهائها وبياضها لتسكن مدينتي الصغيرة المنسية
المهم ، عودة للحديث عن الرواية أخدتها على أمل أن أجد شيئا مثيرا للاهتمام من جهة واكتشاف العلاقة الغريبة بين العنوان والغلاف من جهة أخرى
للكاتبة أسلوب جميل ولغة بسيطة ، تحكي في هذه الرواية عن علي وليلى أو ليلا في فترة تمتد ما بين الاستقلال الى غاية فترة التسيعنات المرعبة ، عن حياتهما عن الحب عن الوطن عن العائلة وثيمات أخرى عديدة تارة على لسانه وأخرى على لسانها
ما يعيب الرواية أنها رغم قصرها تطرقت للكثير من المواضيع وأظن أن الترتيب الزمني لحياة الابطال خلال هذه الفترة غير منطقي نوعا ما .. و هذا قد يربك القارئ

ما كتبته في الغودريدز :

Au début j’ai demandé quel est la relation entre le titre -qui est vraiment bizzare- et la photo de couverture -qui est belle- et l’histoire du roman que je suis en train de la découvrir…
Maissa a une belle simple langue mais le problème c’est qu’ elle a évoqué plusieurs thèmes dans un simple roman de même pas 300 pages
N.B. je ne savais pas comment s’exprimer en français :p

Advertisements

3 thoughts on “أزرق أبيض أخضر

  1. ههههههه ، أعجبني قولك أنها كتابة نسائية لجمهور نسائي ربما لأنه صحيح نسبيا ..
    حسنا أعجبني بعض ماورد في الرواية ولم أستسغ البعض ما جعلني في حيرة تجاه اعجابي بالرواية أم لا
    اممم ، قلت أظن لأنه مجرد إحساس في مواقع كثيرة في الرواية مثلا في بداية التسعينات حسب تخميني : علي وليلى كانا قد تجاوازا الأربعين .. وتحدثت ليلى عن ابنتها عليا كيف انها رجعت ذات مرة من المدرسة وجمعت كل دماها ووضعتها بعيدا في الخزانة لأنه حسب معلتمها كل مصنوع ليس به روح حرام الخ… لكن عليا في تلك الفترة منطقيا كانت أكبر من ان ترتاد المدرسة…ربما يكون هذا تحليلا زائدا من طرفي :d

    المهم سيد منارفي سعيدة جدا بالتعرف على مدونتك كما أتمنى ان أقرا لك تدوينات بالعربية =)

    • لم أفكر في إجراء عمليات حسابية وربما الروائية أهملت هذا الجانب أيضا نوعا ما 🙂

      وأنا سعيد أيضا بلقاء مدونتك. جل المدونات الجزائرية التي أتابعها مكتوبة بالفرنسية، ورغم نيتي الكبيرة فأنا لم أكتب بالعربية بعد. ربما يوما ما حين أجد بديلا عن “يملي”.

      سيد منارفي له وقع غريب في أذني عكس السيدة راء لكن بعض الإحترام لا يضر. شكرا 🙂

التعليقات مغلقة.