الطاعون

والواقع أن ريو، إذ كان يستمع إلى صيحات الفرح والجذل التي كانت تتصاعد من المدينة ، كان يتذكر أن هذا الجذل كان دائما مهددا . ذلك أنه كان يعرف ما كان هذا الجمهور الفَرِح يجهله، وأن بامكان المرء أن يقرأ في الكتب أن قٌصيمة الطاعون لا تموت ولا تختفي قط، وأنها تترقب بصبر في الرف و الأقبية والمحافظ والمناديل والأوراق التي لا حاجة لها، وأن يوما قد يأتي يوقظ فيه الطاعون جرذانه، مصيبة لللناس وتعليما لهم ، ويرسلها تموت في مدينة سعيدة.

Advertisements