بلدي ليس مثاليا لكني لا أعرف سواه

بالأمس صعدت وشقيقتي التي تصغرني لسطح بيتنا لنشاهد الألعاب النارية تتلألأ في كبد السماء، احتفالا باليوم الذي ستتم فيه الجزائر خمسون عاما منذ نيلها الاستقلال.مشاعر مختلطة سكنتني اليوم بين فخر و حنين وحسرة.

في هذا اليوم العظيم لو طلب مني أن أذكر محاسن وطني وشعبه لوقفت طويلا دون أن أنبس ببنت شفة وسأبقى طويلا أفتش عن كلمات قد تفي وصفهما وكلي يقين بأني لن أستطيع…بلدي بلد الخيرات الكثيرة والوفيرة، بلدي بلد الجمال الآسر والاختلافات الكبيرة. بلدي الذي يحضن أعظم شعب ثوري قد يعرفه العالم ومع هذا قد يظهر بمظهر الغبي الشوفيني الذي يتحسس وطنيته فقط أيام مباريات الكرة..بلدي هذا ليس مثاليا لكني أحبه رغم كل مساوءه ، أحبه ليس لأني لا أعرف وطنا سواه بل لأن حبه متأصل في جيناتي. و ليس هناك أحب من قلبي سوى أن أراه في أحسن الأحوال وقد أخرج شعبه أفضل ما فيه ،أن أراه وقد ارتقى لأفضل المراتب والأوطان.

كل عام وانتي بخير يا جزايري الحبيبة : )

مصدر الصورة

Advertisements

One thought on “بلدي ليس مثاليا لكني لا أعرف سواه

التعليقات مغلقة.