من زمان كان قبلُ.. تعتريني الأمنيات

في المشروع الأبريلي الحماسي وعن الاستخدام اليومي للغة العربية، المطلوب أن نكتب عن مهنة نتمناها … أظنني إن تكلمت عن المهن التي وددت أن أحترفها لن تكفيني سنوات للتحدث عنها ولن تسعفني ذاكرتي في تذكرها وحتما سأظهر بمظهر المضطرب المتعدد الشخصيات وسأصنع مجتمعا لوحدي هههههه. سألقي باللوم بالنسبة لأمنياتي المضطربة على التلفاز 🙂

كنت  أريد أن  أصبح Crime Scene Investigator: محققة في مواقع الجرائم، بما أني كنت مولعة سابقا ب csi بنسخه الثلاث وخصوصا لاس فيغاس وأني كنت مهووسة بشخصية غريسوم.. طبعا لا وجود لمهنة كهذه هنا أفضل ما يمكن أن أحققه بهذا الخصوص هو الإلتحاق بالشرطة العلمية.

أن ألتحق بقوات حفظ السلام : ليس كعسكرية طبعا بل كمدنية.. كإنسان يهمه ان ينشر السلام، أن يحد من آثار الحروب ذلك الوحش المخيف الذي أوجده الإنسان .. لكن لا أتذكر بالتحديد لم سقطت هذه الأمنية من رأسي.

أن أعمل في باخرة سياحية cruise ship طبعا ليس كربان أو كأحد البحارة  بل  كعضو من طاقم تنظيم الرحلات البحرية و العاملين في السفينة ، فكرة أن أبقى في المحيط وسط الزرقة مدة طويلة وأن أزور البلدان من موانئها فكرة تشعرني بالبهجة، لكن لا مانع لدي أن أكون في باخرة سياحية كمسافرة.

أن أكون صانعة أفلام وثائقية بدءا من الإخراج وصولا إلى الإعداد و التقديم ، الوثائقيات أراها كسحر ينفذ عبر العيون إلى العقول. الإعلام المرئي له سطوته ويمكن أن توصل رسائل عديدة من خلال الأفلام الوثائقية التي أعتبرها نوعا من السينما الجادة. لولا الجزيرة الوثائقية لم أكن لأفكر في ذلك.

طبعا ما أقوله ليس سوى هذيان في مجتمع لا يتمنى أفراده سوى أن يكونوا أطباء أو أطباء أو محامين .

Advertisements

6 thoughts on “من زمان كان قبلُ.. تعتريني الأمنيات

  1. شعرت ببهجة وأنا اقرأ أحلامك باختصار .. والمهن التي تودين أن تقومي بها ..
    أتصدقين يا جميلة بأنه بالرغم من تحيز مجتمعاتنا العربية للأنظمة القديمة والخيارات المحدودة أرى فينا ككاتبين وشاهدين على العالم ومجتمعاتنا بعيوننا وقلوبنا المشبعة بالحلم وبالحب قادرين أن نغير الجذور ونجعلها تطير بنا نحو عوالم أكثر اتساعاً وخيارات غير محدودة وأمور جميلة .. مؤمنة بنا بشدة .. الحمدلله.. وأحب حماسك وعطاءك في هذا المشروع .. ♥

  2. هل جربتي فعلاً السفر بالبحر ؟ هههه لا أنصحك .
    جربته مرة واحدة ومرضت , هناك ملل , هناك مرضى يصابون بدوار البحر ويستفرغون بجانبك وعلى الممرات ( أعتذر عن الوصف ولكن هذا الذي حصل ) , استسلام السفينة للأمواج مرعب . صدقيني كانت عندي نظرة وردية للسفر بالبحر ولكن بعد التجربة تغير كل شيء P:
    أحب الاخراج , أحد أحلامي أن أكون مخرج أفلام : )

    جميلة هذه الأحلام (f)

    • ههههه ، جعلتني أتردد لوهلة
      حسنا لم أسافر قبلا ..وأعرف تلك الخيبة حين ترسم حلما جميلا ويصفعك الواقع
      لكن لابأس سأجرب السفر بحرا بعد أن أضع نصيبا للاحتمالات السيئة ولا ضير من خوض المغامرة
      جميل ردك 🙂

التعليقات مغلقة.