لا تحكم على الكتاب من غلافه

كلا لن أتحدث عن الكتب في هذه التدوينة ، لكن أليست الكتب مثل الناس نحكم عليها من أغلفتها الخارجية وكثيرا ما نجد المحتوى يختلف عما كنا نتوقع … ماذا كنت أريد أن أقول ، آه : لطالما اعتبرت نفسي انسانة طيبة ، وأحاول أن أكون كذلك وعند حسن ظني بي. لكن بعد ذاك الموقف شعرت بأني انسانة لئيمة وهو شعور لم أعرفه من قبل وقد عذبني ضميري لدرجة تمنعني من الوقوع في ذات الخطأ مرة أخرى … ذلك الانسان الذي كنت أمقته لا لشيء سوى أنه مغرور كبير لا يجيد الحديث سوى عن أناه، يتباهى طوال الوقت بمكانته وبما يملك، وأنا كنت أكتفي بالنظر اليه بشزر وأتجنب الحديث معه . ما حصل أني وجدته شهما في ظروف عصيبة مررت بها لم أجد فيها بجانبي أصدقائي أو من يدعون صداقتي ، فجأة تراءى لي كشخص آخر تماما ولم يتفضل علي بما قدمه ولا مرة، كان أفضل من أي صديق/ة عرفته/ا ورغم أنه رجع لسابق عهده حين تجاوزت أزمتي الا أني  صرت أقدره مهما قال ومهما خنق غروره الأجواء 🙂

لذا لن أحكم  على انسان على غلافه سأحاول أن أكون حيادية ما لم أعرف معدنه. ماذا عنكم هل مررتم بمواقف مشابهة ؟

Advertisements