في جعبتي حكاية

في بداية افتتاني بعالم التدوين، حين أردت أن أجمع هلوساتي في ركن افتراضي/مدونة، احترت كثيرا في اختيار اسم لها، و قررت أخيرا اسم  في جعبتي مستوحية الاسم من أنيم ياباني مترجم للعربية يحمل اسم في جعبتي حكاية. لأن الرسوم المتحركة أو أفلام الكرتون تحتل في نفسي مساحة جميلة حيث أني استمررت في مشاهدتها حتى ما بعد الطفولة ولا زلت أختلس الأوقات لمشاهدتها ( سحر كالنمر المقنع، ماوكلي،  الماسة الزرقاء، السيدة ملعقة، فريق العباقرة، ماروكو وغيرها الكثير مما لا أستطيع تذكره أو احصاؤه.. سحر لاينسى، سحر لصيق بالطفولة) .  وبما أني أحكي عن أحلامي المنسية والأخرى الغبية فقد كنت أحلم بأني سأصبح مدبلجة لأفلام الكرتون منذ قرأت ذات فضول في شارة نهاية كرتون كلمة دوبلاج وسألت امي عن معنى الكلمة وشرحتها ببساطة علقت في تفكيري وخيالي وكنت حين أنتهي من مشاهدة الرسوم أتقمص أدوار شخصياتي المفضلة وأدرب صوتي ، ثم أفكر أن الرواي هو الأفضل دائما ويخطر ببالي راوي فلة و الأقزام السبعة .

p.s. حين قرأت التدوينة ضحكت من نفسي كثيرا وأدركت أن الطفلة بداخلي تأبى أن تكبر مع أن الحياة لا تنتظر والسنين تمر

Advertisements

8 thoughts on “في جعبتي حكاية

  1. ” في جعبتي حكاية احكيها للأطفال … ” اتذكر هذي الاغنية . قبل شهر مررت بحالة عجيبة و هو اني بدأت اعيش ذكريات الماضي و اتذكرها، و بدات اتصفح ما هو محفوظ منها على اليوتيوب، حقيقة الامر متعب و احيانا اصل لمرحلة ارغب فيها بالبكاء للرجوع لتلك الايام . و انا اكتب هذا الرد تأثرت 😦 .

  2. حكايات أحكيها منشتسييؤىؤر ..حكايات أرويها مشنسيوةشىس في جعبتي حكايا أحكيها للأطفال *نسيت بعض الكلمات:)*
    تصدقي أن أوّل ماخطر ببالي عندي زيارتي لمدوّنتك وقراءتي عنوانها كان ذاك المسلسل !

    • عبدو خويا غير فهمني هاذو الكلمات واش يعنوا …هههه
      هاهي الكلمات : حكايات أحكيها تموج بالألوان ، حكايات أرويها عن عالم فتان ، ع عالم الخيال المليء بالجمال ، في جعبتي حكايا أرويها للأطفال….
      بصح عبدو قولي نتا لحقت عليه هذا الميكي ؟؟

  3. سلام عليكم,
    تأثرت كثيراً بجعبتكي أيها الفاضله وفتحتي لي باب المعرفه منها
    بدأت عقليتي بالتفكير في كل كتاب أشاهده
    شكراً لكي سيدتي.

  4. سيدتي الفاضله
    لقد أستوحيت منكِ مدى أهمية القراءه في وقتنا الحالي
    فبالقراءه نصنع الفكر الحديث الذي يعتبر أقوى سلاح على وجه الأرض

    فشكراً لمدونتكِ ولكِ أيضاً

    عازف كتاب

التعليقات مغلقة.