الملك هو الملك

الملك في مسرحية ونوس يضجر و يقرر أن يعابث رعيته حتى يذهب عن نفسه السأم. ويقع اختياره على ضحيته وهو تاجر سابق أخنى عليه الدهر .و تبدأ لعبة الملك. فيقرر ان ينقل التاجر الى قصره و يجعله ملكا ويكتشف على الفور أن الكل يدين بالطاعة للملك الجديد وعبثا يحاول الملك الأصلي ان يحتج لكن اللعبة أصبحت جدا

كنت أقول في البداية كأني قرأت هذه الفكرة في ألف ليلة .وكان هذا منذ زمن طويل حيث أني لست متأكدة من ذلك. وهذا ما اتضح في نهاية الكتاب في المقال النقدي لعلي الراعي
لطالما تساءلت : كيف نشأت الأنظمة والفروقات الطبقية ؟ وعاد هذا التساؤل ليظهر بقوة أثناء قرائتي للمسرحية

الملك المغرور الذي يظن أن شعبه لا يستحقه ، يمل من الجلوس على العرش ويود أن يلهو قليلا… يتنكر هو وزيره ويبحث عمن يشغل ملكه ليوم واحد  يقع اختياره على تاجر مفلس فقد شيئا من عقله . ويظن الملك انه سيتصرف بحمق لان التاج والصولجان لم يخلقا لسواه ، ورغم ان وزيره حذره كثيرا ولم يصغ، يفاجأ بالملك الجديد وتصرفاته التي توحي بانه ملك منذ وقت طويل ، وتتجلى مقولة ونوس أعطني تاجا ورداءا اعطيك ملكا
لم أتطرق للتفاصيل لان المسرحية يجب أن تقرأ

ولد المسرحي السوري سعد الله ونوس عام 1941 في قرية حصين البحر بطرطوس .

توفي ونوس سنة 1997 بعد صراع طويل استمر خمس سنوات مع مرض السرطان.

لتحميل الرواية : هنا

Advertisements