قراءات غير مكتملة و أخرى منسية

ما بالي والقراءة ؟ لا أدري ، في الأيام التي مضت كنت حين أكمل كتابا  لا أستطيع أن أكتب عنه شيئا حتى وان أجبرت نفسي على ذلك هذا ان لم أهجره قبل اكماله … لا أحبني حين يكون مزاجي القرائي سيئا ، لم ؟ ببساطة لأن القراءة عالمي المفضل والأثير وحتى مع خيبات الأمل عند قراءة كتب لا تستحق لا أحب أن أهجره ، ما يخيب أملي أكثر حين أذهب للمكتبة ولا أجد ما يستحق الاقتناء  ، أسفي على المعرض  الذي لم يكتب لي أن أحضره …. آه على فكرة كتبي المسكينة تعيش حالة تشرد لأن الرفوف الزجاجية تكسرت ولم تجد لها بديل ويعز علي أن أضعها في كراتين  لكنها ما زالت بدون مأوى

Advertisements

3 thoughts on “قراءات غير مكتملة و أخرى منسية

  1. عدت إلى التدوين أخيرا ! مرحبا مجددا 🙂
    مشكلتنا أننا عندما نتعوّد على أسلوب كاتب يقطر تشويقا ، فإن “سقف الرضى” يرتفع عندنا فمثلا بعد اكتشافي لعالم أحمد خالد توفيق صار من الصعب جدّا أن أنهي كتابا لغيره!
    تحية

  2. شكرا لك 🙂
    و عن أ.خ. توفيق فقراءة رائعته “يوتوبيا” اختلف حولها الفقهاء .. و ذهب جمهور العلماء إلى وجوب قراءتها 🙂
    تحية.

التعليقات مغلقة.