Et voilà l’été

اشتقت  للمدونة التي هجرتها  لخمسة أشهر تقريبا رغم أن عدد التدوينات التي لم تنشر حوالي 13 تدوينة .. مشكلتي  في الأيام التي مضت أني فقدت الرغبة في الكتابة ، في القراءة ، حتى في المشاهدة  ، ما يجري في البلدان العربية يدمي القلوب رغم أننا تأملنا خيرا  ، ثم اني انشغلت بالدراسة ومع هذا تم تأجيل التخرج حتى بداية العام الدراسي القادم  ، مرض خالي ووفاته جعلتني أغرق في  الحزن  وزادت حالتي سوءا، أريد فعلا ان أبتعدعن السوداوية والكآبة  لكن كل الطرق مسدودة كما يبدو .

أحدهم كتب :” لا أعرف حتى اسمك ، لا تضعين طريقة للإتصال بك ، كتاباتك من وقت لآخر هي سبيلنا الوحيد لنعرف إن كنت حيّة أو … حيّة ، لذلك رجاءا أكتبي شيئا من وقت لآخر.” وهذه التدوينة  أخبره فيها بأني حية لكن الحياة تسرقنا من أنفسنا

Advertisements