Non , rien de rien

ترى ما الذي تحتاجه لتقتحم عقل أحدهم عن طريق أحلامه سواء لسرقة أفكاره أو ..زرع فكرة جديدة عنه ؟ ستحتاج لصديق وفي ، مهندس بارع ، منتحل متمكن، كيميائي عبقري ورجل أعمال ذكي ، طبعا لا يجب أن تقل عنهم حصافة ونباهة.. هذا مافعله دوم كوب ، بعد أن فشل في سرقة أفكار سايتو لصالح منافسيه ، قدم له سايتو عرضا سخيا ما جعل دوم يقبل المهمة وهي أن يزرع في لاوعي روبرت فيشر – وريث إمبراطورية منافس سايتو- فكرة تفكيك إرث والده وهذا بمساعدة صديقه أرثرالذي يشرف على تنفيذ الخطة ، المهندسة أريادني التي ستصمم الحلم المتكون من ثلاث مستويات ، ايامز ذو الخيال الخصب الذي يتقمص شخصيات في الحلم ، يوسف الذي اخترع تركيبة كيمائية تعمل كمهديء قوي أثناء الحلم/النوم ، سايتو صاحب النفوذ والمستفيد من هذا الخطة . المهمة لا تخلو من المخاطر فالألم في الحلم يتجسد و ينتقل للعقل ، الموت في الحلم يعني استيقاظ صاحبه لكن هذه المرة  سيعلق من يموت في أرض الضياع لأن الحلم متألف من مستويات عدة ولأن تحت التخدير ، مواجهة ذكريات دوم المتمثلة في زوجته المتوفاة مال والتي تسعى لإفشال المهمة ، يجب إكمال مهمتهم قبل أن تتم الركلة التي ستكون كفيلة بإنهاء الحلم واستيقاظهم .

فيلم خيال علمي رائع يستحق المشاهدة ، ورغم أنه مبني على الخيال إلا أنه لا يخلو من  حقائق عن الأحلام ، مثلا الوقت في الحلم يبدو كساعات إلا انه لا يتعدى دقائق في الواقع ، حين ترى نفسك سقطت في الحلم سينتهي هذا ما يسمى بالركلة ، حين تتألم في الحلم تحس بالألم  أحيانا بعد استيقاظك .. الفيلم يحمل أفكارا كثيرة  وهذا ما يستلزم مشاهدة ثانية.. الخلفية الموسيقية كانت اغاني اديث بياف وقد تكررت الأغنية الجميلة  je ne regrette rien كثيرا في الفيلم وعنوان هذه التدوينة من كلمات هذه الأغنية .

Advertisements

2 thoughts on “Non , rien de rien

التعليقات مغلقة.