شيطان الكتابة ..ويوسف زيدان

رواية يوسف زيدان عزازيل التي أثارت جدلا كبيرا في الأوساط المسيحية حول صحة ما تحتويه ، يحكي زيدان قصة الراهب هيبا ، ذلك الطفل الذي غدرت أمه بوالده وتزوجت أحد قتلته ، أخذه عمه ليربيه ، وكانت أمنيته لابن أخيه أن يصبح طبيبا وخادما في حظيرة الرب  فكان سفره  للاسكندرية لينهل من علوم الطب ويدرس اللاهوت ، ماحدث مع الراهب في السكندرية تلك المدينة العظيمة جعله يخرج منها هائما على غير هدى حتى وجد نفسه في أورشليم ومن ثم إلى دير يقع بنواحي حلب حيث كتب ماجرى معه خلال سنواته الأربعين في30 رقا دفنها في صندوق تحت بوابة الدير .هذه الرقوق التي كتبها هيبا بتحريض من شيطانه  حين قال :

اكتب يا هيبا ، فمن يكتب لن يموت أبداً

كتب فيها عن خطاياه ، عن هواجسه ، عن تساؤلاته ، عن النساء التي عرفهن هيباتيا ، أوكتافيا  و مرتا .. عما جرى في الاسكندرية  ، عن الراهب نسطور.. وعن شيطانه عزازيل .

وجدت في أحد المواقع شرحا لمعنى كلمة عزازيل لا أعلم مدى صحته : ” إن عزازيل اسم لكائن سواء الشيطان أو أحد الأرواح الشريرة ، ولكن لا يذكر هذا الاسم في أي مكان آخر من الكتاب المقدس ، وهو أمر مستغرب لو أنه كان اسم كائن مهم حتى يتقاسم ذبيحة الخطية مع الرب ، علاوة على أن الشريعة تنهي نهياً قاطعاً عن عبادة الأرواح الشريرة ( لا 17 : 7 ) . “

أما ماقاله زيدان عن عزازيل :” في أصل عزازيل ، آراء وأقاويل . بعضها مذكور في الكتب القديمة وبعضها منقول عن ديانات الشرق .لا تؤمن كل الديانات بوجوده ولم يعرفه المصريون القدماء …”

صدرت الرواية سنة 2008 وحازت على جائزة البوكر لسنة 2009 ، النسخة التي قرأتها والتي أعارني اياها  صديقي كانت الطبعة 14 . قد صدر كتاب جاء كرد على الرواية اسمه  الرد على البهتان في رواية يوسف زيدان

Advertisements

One thought on “شيطان الكتابة ..ويوسف زيدان

التعليقات مغلقة.