الطوارق

يشكل الطوارق المجموعة الأمازيغية الأكثر توغلا في أفريقيا جنوب الصحراء والأكثر انفصالا عن السكان العرب بالشمال الأفريقي، ومن المفارقة أنهم في أسلوب عيشهم ونمط حياتهم أقرب الناس إلى البدو العرب.

وقد درج المهتمون بالطوارق على كتابة اسمهم بالطاء وكان الأولى أن يكتب بالتاء، لأن اسمهم -حسب بعض الباحثين- مأخوذ من كلمة “تاركة” وهو واد في منطقة فزان بليبيا، والنسبة إليها “تاركي”، فالاسم مأخوذ من مكان بليبيا لا من اسم القائد المسلم طارق بن زياد.

ويطلق عليهم أيضا في الكتابات الأوروبية “الرجال الزرق” نظرا لكثرة استعمالهم القماش الأزرق لباسا. ويفضل الطوارق أن يطلق عليهم اسم “إيماجغن” أو تماشق” وهما مرادفان لأمازيغ ومعناها الرجال الأحرار.

وبحكم مجاورتهم للعرب في الشمال وللأفارقة الزنوج في الجنوب، صار الطوارق شعبا مهجنا يجمع في دمائه أعراقا طارقية وعربية وأفريقية.

من موقع الجزيرة

غزال صياح اموهاغ ( تارقي ) من كيل تالغيموس معروف بلقب الصياد، يقطع صحراء ليبيا في رحلة انتقام لشرفه حين لم يستطع حماية ضيفيه أحدهما من القتل والثاني من الاختطاف ، يصارع قيظ الصحراء في النهار وقرها الشديد في الليل . يقتحم حيوات مبارك بن سعد، غالب الفاسي، مالك الحيدري، رازمان،  حسان بن كوفرا ، أنور الموجكري ،علي مداني،  عبد العثمان، محمد قادر …حيث هناك من يتركه صريعا وهناك من يقلب حياته رأسا على عقب كله ليستعيد عبد الكبير ضيفه الذي لم يستطع حمايته والذي لم يكن يهمه حتى اللحظة التي أخذ فيها من خيمته . يستعيد ضيفه ويؤمِن عليه لكن عائلته كانت المقابل. هل يستحق عرف قديم في حياة الطوارق كل هذا وهل تؤتي الرحلة بثمارها وهل أرواح الغري غري التي سكنت غزال صنعت تلك النهاية البائسة الغير المتوقعة ؟ كل هذه الأسئلة ترافقك في رحلتك مع غزال والسؤال الأهم هل ستتحقق رؤيا الدهمائية كلثوم ؟


ألبرتو فازكز فيكروا روائي اسباني ، هذا الرجل سبر أغوار الطوارق كما لم يفعل أحد خصوصا نحن الذين نعيش معهم في وطن واحد. أنا لم أكن أعرف عنهم سوى أنهم أحد الفرق الخمسة التي تندرج ضمن الأمازيغ وأن نساءهم يكشفون عن وجوههم على عكس رجالهم الذين لا يخلعون لثامهم أمام الغرباء. ألبرتو أتاح لي معرفة المزيد عنهم وعن الصحراء. أتحرق شوقا لمعرفة ما ينتظرني في عيون الطوارق

أتمنى اقناء كتاب الرجال الزرق وسأحاول مشاهدة الفيلم الذي اقتبس عن الرواية


Advertisements