blood diamond

سنة 1999 في قرية صغيرة في سيراليون  يقطع ديا فاندي ابن الصياد الفقير .. كل صباح خمس كيلومترات ليذهب للمدرسة ، والده  سولمون يريده أن يكون طبيبا حين يحل السلام وتصبح بلده جنة لكن ذلك يبدو مستحيلا لأن الحرب الأهلية في أوجها، الثوار المتمردون ضد الحكومة والحرب الغير منتهية على الماس وتهريبه. داني آرتشرالجندي السابق و مهرب للماس  عبر الحدود الجنوبية الليبيرية وقد نجح مرات عديدة في ذلك. مادي بوين صحفية تحاول فضح الأيادي الخفية التي وراء تهريب الماس وابقاء الحرب الأهلية مشتعلة. تتقاطع حياة هؤلاء حين تشرد عائلة سولمون ويعمل مكرها  لدى الثوار على التنقيب على الماس.. ارتشر يحتاج لسولمون لأنه يعرف مكان أكبر ماسة ومادي بحاجة لارتشر لتحصل على الحقائق : أسماء أرقام  وحسابات بنكية ،أدلة من أجل مقالتها وسولمون يحتاج لارتشر الذي يحتاج لمادي لمعرفة مكان عائلته.

فيلم مثير يستحق المشاهدة قد تظنه محض خيال لكنه يؤكد ان الحرب أسوأ ما صنع الإنسان وأن السياسة أقذر ما يمكن أن يرتكبه الإنسان.

سيراليون دولة تقع غرب افريقيا  وتعني قمة الأسد ، كانت مستعمرة  بريطانية واستقلت سنة1961 ، 50 إلى60% من سكانها مسلمون وصلها الاسلام عبر قوافل الطوارق..من أهم ثرواتها الماس الذي كان سببا في التطاحن الداخلي من ناحية ، والأطماع الخارجية من ناحية أخرى، وقد كان تعارض المصالح في السيطرة على حقول الماس  سببا رئيسيا في استمرار الحرب الأهلية التي بدأت في التسعينات.. نجم عن هذه الحرب قتل الآلأف وتشريد الملايين أصبح هذا الماس يدعى بالماس الدموي .

كتب في آخر الفيلم بأنه في جانفي 2003 وقعت 40 دولة على اتفاقية كيمبرلي لمحاولة منع تدفق الماس من الدول التي بها نزاعات لكن الماس الغير شرعي مازال يتدفق للأسواق لإصرار المستهلكين وأن هذا الماس لا علاقة له بالصراع مع أن الأيدي تقطع بسببه..مازال هناك200 ألف طفل مجند بافريقيا

Advertisements

One thought on “blood diamond

التعليقات مغلقة.