في صالون الكتاب كانت لي ساعات

حين تسوء الأمور وتتأزم لا أعرف كيف أواجهها سوى بالدموع وهذا ما فعلته في الأيام الماضية . كنت أريد حضور صالون الكتاب وفعالياته لكن لم أوفق ، بداءا بأزمة النقود التي تجتاح مكاتب البريد ثم موعد حفلة تخرج أقرب صديقاتي الذي تقاطع مع تاريخ المعرض بمنتصفه و عدم موافقة أهلي على سفري للمعرض لوحدي…من المؤسف أن تحضر حدثا دون أن يشاركك أحدهم المتعة والبهجة . لكن بعد الشدة جاء الفرج ذهبت للعاصمة رفقة خالي لكن لبضع ساعات فقط ..للأسف بعد كل ما عانيته لم يعجبني المعرض وتسييره  ..اكتفيت بدارين اشتريت منهما كل الكتب، كانت حصيلتي لا بأس بها.

Advertisements

6 thoughts on “في صالون الكتاب كانت لي ساعات

  1. مساء الخير رشا

    على الاقل خرجت بشئ

    المؤسف في بلدتي الرقابة لا تقوم على منع الكتب لأسباب منطقبة موضوعية ..!
    وعلى الرغم من زيارتي للمعرض ثلاث مرات لكني اشعر بالأسى

    بالمناسبة ما حكاية إلياس خوري : ) ؟
    ايمكنك ان تزوديني بنذه مختصرة عنه
    اقتنائك لأكثر من كتاب له شدني بصراحة ..

  2. رشا 🙂
    سيء أن لا يعجبك المعرض بعد كل هذ العذاب!
    عناوين الكتب مألوفة، كثير منها مر علي في مكتبة الجسد.
    وموضوعك هناك كان جميلاً، غير أنني مضربة عن المشاركة لسبب أجهله.
    لو أنني علمت أن “روائح ماري كلير” من ضمن قائمتك لحذرتك منه.
    لا أعلم كيف وصل إلى قائمة البوكر العربية، فهو ليس أكثر من هراء محض.
    و..حصيلتك كما عيدك مباركان.
    🙂

    • أهلين ورد
      لابأس استفدت منه كتجربة
      رغم اني أخذت قائمة على غير عادتي إلا أني لم أستعملها
      هل قرات الكتاب ؟ أنا أخذته أصلا لانه كان من ضمن قائمة البوكر
      وعيدك مبارك ، سعيدة بك 🙂

  3. التنبيهات: قائمة للمعرض الذي لن أحضره ربما | قرأت لك

التعليقات مغلقة.