وراء كل صورة…حكاية

قناة الجزيرة الوثائقية هي قناة ثقافية متخصصة في عرض الأفلام الوثائقية .  تعد الأولى من نوعها على مستوى العالم الناطق باللغة العربية وتنطلق من اهتمام أساسي قوامه الإنسان وبيئته المعاشة والتفاعل الحاصل فيما بينهما.

أولا تعريف بسيط للفيلم الوثائقي

الفيلم الوثائقي هو وجهة نظر ترتكز على الوثائق. ولكي نقدم تعريفا يسعى للإحاطة أكثر بالوثائقي، فهو الذي نورده كالتالي: “الأفلام الوثائقية هي الأعمال المنجزة انطلاقا من مادة محددة، تشتمل على لقطات مصورة قريبة من التجربة المعاشة”. يعني الانطلاق من الواقع وملازمته، لهذا فإن العديد من المهرجانات المتخصصة في هذا المجال نجدها تأخذ أسماء تقربنا من خصوصية هذا النوع الفيلمي. مهرجان “سينما الواقع” Cinéma du réel بباريس، “رؤية الواقع” Visions du réel بنيون .. نحن أقرب إلى “سينما الحقيقة” منها إلى “سينما الخيال” لهذا ظلت هذه التسمية لصيقة بالفيلم الوثائقي في الستينات من القرن الماضي.
لكن ما حدث في تاريخ السينما هو انطلاق سينما الخيال إلى مكان أرحب. حيث ظل الفيلم الوثائقي ذلك الطفل المشاكس والجدي في الآن نفسه، لم يحظ بالهالات التي مهرت سينما الخيال…*

ثانيا لنتحدث قليلا، رغم أننا نحن العرب ثقافتنا مستقاة من التلفزيون وبرامجه إلا أن ثقافة مشاهدة الوثائقيات شبه معدومة في مجتمعاتنا العربيةهذا ما تبينه التقارير الصحفية ، لماذا لا أدري لكن حسب رأي إخوتي أنها برامج مملة ربما كلامهم في محله  لكن من شاهد الأفلام الوثائقية التي تقدمها قناة الجزيرة الوثائقية ربما سيغير رأيه مع أن ذلك الأمر لم يفلح  مع إخوتي مازالو يرونها برامج مملة. على غرارهم أنا أراها متعة حقيقية  ، أفلام تجمع بين سحر الصورة وواقعية الفكرة وجمال الطرح والتقديم وقد تعلمت منها الكثير لا يسعني سوى الثناء عليها

ماذا عنكم ؟هل ترون الأفلام الوثائقية برامج ممتعة أم مملة ؟ هل الجزيرة الوثائقية إحدى قنواتكم المفضلة ؟

*هذا التعريف مأخوذ من مقال لإبراهيم زرقاني (باحث في السينما)

مشاهدة ممتعة

Advertisements

8 thoughts on “وراء كل صورة…حكاية

  1. عن نفسي أعشق هذه القناة بل كنت أشاهدها عبر الانترنت في العمل
    ” طبعاً عندما أفرغ من أعمالي الروتينية 🙂 ”

    للأسف نحن أمة تريد أن تتزود بالمعرفة عن طريق الرضاعة ..!
    فلا نريد أن ننرهق أنفسنا حتى بالمشاهدة فما بالك بالقراءة ..!

    قناة الجزيرة ممتعة ورائعة ، كما ظهرت في الآونة الأخيرة قنوات ثقافية أخرى
    كـ قناة العربي ..

    نتمنى الإكثار من تلك القنوات لعل ينعش ذاكرة البعض بدلاً من الإنغماس بتفاهات الأغاني و المسلسلات الهابطة أخلاقياً ..!

    موضوع جميل
    بارك الله فيك عزيزتي : )

  2. مرحبا زهرة
    أظن أن الجزيرة الوثائقية هي الرائدة لأنه لايوجد منافس أساسا
    قناة ناشيونل جيوغرافيك أبو ظبي ما حبيتها
    قناة العربي ….تابعة للمجلة ؟ إذا ممكن تعطيني ترددها
    شكرا لمرورك يا غالية ورمضان كريم : )

    • اعتذر جداً رشا على التأخير ..

      لأكون منصفة في تقييم القناة هى لا تضاهي قناة الجزيرة الوثائقية لكن بها برامج جيدة أحياناً اشاهدها و من المؤسف انها لم تعد تعمل لدي :/
      لذا بحثت عن شفرتها في الانترنت و اتمنى ان تعمل لديك 🙂
      قناة العربي هى احدى قنوات الكويت و ليست لدية فكر ان كانت تتبع مجلة العربي ..

      وهذه الشفرة

      نايسات
      12523

      H

      27500

      اتمنى ان تعجبك

      🙂

  3. السلام عليكم
    الغالية / رشــا
    بداية صح فطورك…
    الأفلام الوثائقية تعلمنا الكثير…شخصيا أحبها لأنها عادة ما تتناول مواضيعها بنظرة محايدة و مجردة عكس الأفلام التي تكون في الغالب ذات أبعاد سياسية…بمعنى تكون موجهة لطبقة معينة و تهدف إلى إقناع المشاهد بوجهة نظر معينة…أما الأفلام الوثائقية فتكون ذات مصداقية أكبر و هذا ما يعجبني فيها صراحة…أما عن كونها مملة فأنا لا أرى ذالك إطلاقا…
    تدوينة مميزة…ذات بعد ثقافي
    بارك الله فيك أختي الكريمة

  4. وعليكم السلام يوسف
    سلمك وصح صيامك
    المؤسف أن الأفلام الوثائقية ظهرت قبل الأفلام السينمائية لكنها لم تلق رواجا كبيرا مثل الأخيرة هذا ما جعلها تتراجع أن جمهورها قليل بالنسبة لنظيرتها
    وفيك بركة

  5. مع قناة ناشيونل جيوغرافيك ابوظبي أظن أن المفهوم تغير بعض الشيئ
    لأنها جاءت بامتاع و بساطة جذبت المشاهد العربي كثيرا
    حاليا في كل محل أدخله أجد صاحبها مشغلا لهذه القناة ..
    الأمل صار كبيرا في أن يتيغر توجه المشاهد
    و الله أعلم

  6. مرحبا سليم
    صراحة أنا لا أحبها حاولت أن أشاهدها مرات عديدة لكني لم أستسغها
    رغم رواجها كما قلت وان تبث في أغلب المحلات
    صح صيامك : )

  7. لا شك بأنها الأفضل من حيث القنوات التي أحرص على متابعتها منذ تأسيسها العام 2007م،
    والجزيرة منذ نشأتها تميزت بالبرامج الوثائقية على سبيل المثال “سري للغاية” ليسري فودة، و”نقطة ساخنة” لأسعد طه-على ما أذكر اسمه هكذا-، وبرنامج”تحت المجهر”.
    كانت الساعة العاشرة مساء بتوقيت مكة المكرمة كل يوم خميس مميزة على شاشة الجزيرة، إلى أن أتى العام 2004، حيث انقطعت هذه السيرة، ببدء سيرة أخرى”مملة” للكاتب المصري هيكل، ولكن الجزيرة حسنًا فعلت، بأن عوضت المشاهدين بقناة وثائقية كاملة.
    أكثر ما أعجبني من سلسلة البرامج التي بثتها هذه القناة برنامج “حول العالم في 80 حديقة”
    شكرًا وعفوًا للإطالة.

التعليقات مغلقة.