وخير جليس في الأنام

إن غابت الأصحاب فصاحبي كتاب ، وأنا لا أصحاب لي سوى كتبي . ما انتبهت  له أني في المدونة لا أكتب عن قراءتي رغم المسودات التي  تملأها  لكني أتوانى عن نشرها ربما لأني مقتنعة بأنه لا يجدر بي انتقاد كتاب حتى لوكان سيئا أو حتى مجرد الثرثرة عن الكتب لأني لم أعتد ذلك

حسنا الأسبوع الماضي كانت لي صحبة جديدة رغم أني لم أبدأ بقراءة أي كتاب ، اقتنيت  أغلبها من المعرض الوطني الذي أقيم بمدينتي حسنا لم أكن أريد الحديث عنه لأنه مخيب للآمال ، ببساطة لأن مجتمعنا لا يتسم بثقافة القراءة  وحدث كهذا لا يأخذ حقه من التحضيرات والتجهيزات ، هذا المعرض لا يعدو كونه مكتبة مؤقتة .  سأتحدث عن الكتب فقط لأجل صديقي الذي ينتظر حديثي عنها

اقتنيت ما وجدته من كتب الملهاة لابراهيم نصر الله : أعراس  آمنة ، تحت شمس الضحى ، زيتون الشوارع وديوانه الشعري لوأنني كنت مايسترو وللأسف لم أجد طيور الحذر وطفل الممحاة

لهيفاء بيطار اشتريت نساء بأقفال ومطر جاف كنت أريد قبو العباسيين لكنه نفذ ، الرعشة لأمين الزاوي ، العصافير الخرساء لعبد الوهاب مطاوع كنت أظنها مجموعة قصصية لكن تبين أنها رسائل اعترافية أو شيء من هذا القبيل ، مغامرات نلز العجيب لسلمى لاجرلوف كنت أتابع في صغري مسلسلا كرتونيا يحمل نفس الاسم ، الإنسان الحائر بين العلم والخرافة لعبد المحسن صالح  اعجبني العنوان كثيرا وأرجو أن أجد ما يستحق

 

من جهة أخرى وصلتني هدية من صديقتي  وهي خمس كتب جميلة : أسماء مستعارة لعبد الرحمن منيف ، الطوارق وعيون الطوارق لفيكيروا ، عراقي في باريس لصمويل شمعون ، في انتظار البرابرة لكوينتزي

 

Advertisements