كل صبع بصنعة

هذا المثل الشعبي نقوله لأحدهم حين يكون شخصا متعدد المواهب . أطمح أن أكون يوما شخصا كل صبع بصنعة : أتمنى أن أتعلم الخياطة والحياكة وأن أخيط ملابسي بنفسي هاجسي منذ كنت صغيرة وأطرف ذكرى عن ذلك لا أتذكرها فعلا لكن والدتي تحكي لي عنها كنت بعمر الأربع سنوات أمسك بابرة وخيط ويهيأ لي أني أخيط ولا أفعل شيئا سوى ادخالها واخراجها من قطعة القماش وأنادي على أختي الكبرى أن انظري “راني نهيط ” يعني أنا أخيط، حين كبرت قليلا كنت مفتونة بآلة الخياطة التي تملكها خالتي وأقف أراقبها تعمل دون كلل، أصررت عليها ذات مرة أن تتركني أجرب كانت بدايتي جيدة وبين محاولة للتوفيق بين حركة رجلي وحركة يدي غاص ابهامي في الابرة أم كان العكس، كان ذلك كفيلا بابتعادي عن الماكينة لسنوات طويلة لكني أفكر جديا بتعلم الخياطة مشكلتي الكبيرة والأزلية أني لا أجيد الالتزام بحضور حصص التعليم وهذا السبب الوحيد الذي يمنعني… مشكلتي هذه نفسها التي منعتني من تعلم العزف لأني فوت على نفسي دورتين لتعلم الصولفاج رغم أني أتمنى جدا ان أعزف على الكمان ثم أقول أني كبرت على تعلم العزف الآن خصوصا وأن الكمان آلة حساسة وأقول سيكون جيدا لو تعلمت العزف على الغيتار سيكون ذلك كافيا … شغف جديد ظهر في الأفق مع كل هذه التقنية ، التصوير الرقمي لكن لا أستطيع أن أتصور نفسي أحمل كاميرا وألتقط صورا في الشارع

About these ads