Scontro di civiltà per un ascensore a piazza Vittorio

22 يناير 2012

كيف ترضع من الذئبة دون أن تعضك

يا الهي ، أكملت هذه الرواية  وكل الأفكار التي صاحبتني خلال قرائتها تبخرت الآن
هذه الرواية التي اشتريتها طمعا في جولة مجانية لربوع ايطاليا … ما أن تقرأ العنوان حتى يتبادر لذهنك قصة التوأم الشهيرة ريموس ورميليوس ،
سبق وقرأت للكاتب روايته الأخرى القاهرة الصغيرة والتي تجري أحداثها في روما ،
أظن ما يحدث لأي كاتب أنه يتعلق بثيمة ما ولا تنفك تتكرر في رواياته
ما حصل ل عمارة لخوص الجزائري الذي يعيش في روما أن روايتيه السابق ذكرهما تحملان ثيمة المهاجرين في روما
عمارة كاتب عجيب يكتب بالعربية ويعيد كتابة الرواية من جديد بالايطالية وبعنوان آخر أو العكس ،
ما يجعلك تتسائل هل تحتمل الرواية وجوها عديدة لنفس الفكرة أقصد أن تكتب بطرق مختلفة
هذه الرواية التي حملت في نسختها الايطالية اسم Scontro di civiltà per un ascensore a piazza Vittorio
أظنني أظلم الكاتب غالبا في أول مصافحة له ثم أندهش في ثاني قراءة له. هذا ماحدث مع لخوص وقسيمي . وكلاهما متميز وبارع 

أين أنا وماذا كنت أريد ان أقول ؟ آه أنا أعشق اللغة الايطالية <= لغة جميلة جدا

“la verità é nel fondo di un pozzo , lei guarda in un pozzo e vede il sole o la luna ; ma se si butta giu nonc’è piu ne sole né luna , c’é la verità”

” الحقيقة في أعماق البئر : تنظر في بئر فترى الشمساو القمر ن لكنك إذا ألفيت نفسك فيه ، فإنك لن تجد الشمس ولا القمر ، هناك الحقيقة فحسب “

أماديو الذي يظنه الجميع ايطاليا وليس سوى أحمد الجزائري الذي هرب من ماضيه وألمه لروما ليرضع من الذئبة ، كيف يراه كل من بارويز ، بندتا ، إقبال ،الزابتا ، ماريا ، انطونيو ، يوهان ، ساندرو ،ستيفانيا ، عبد الله و ماورو ثم كيف يروون بعضهم عل يرون الشمس ، القمر حتما ليس الحقيقة حتى السلطات القانونية لا ترى الحقيقة
يا الهي رغم أني احسست احيانا ببعض المبالغة إلا أنها رواية غير نموذجية بأسلوب جديد وحبكة رائعة مع أن العنوان الايطالي أجمل أظنه : صدام الحضارات في مصعد في ساحة فيتوريو ستقولون وما دخل المصعد سأقول .. كلا لن اقول شيئا يجدر ان تقرؤوها

من أجل الجزائر أبادر

16 يناير 2012

بما أن اليوم يوم التدوين الجزائري وجب علي أن أبادر من أجل جزائري الحبيبة ، الجزائر التي حتى وإن جارت علي عزيزة. الجزائر التي آمل أن أراها في الريادة في جميع المجالات

حسنا القصة أني  رأيت  منذ أشهر لوحة معلقة كتب عليها : جمعية أمل اليتيم ، في صميمي فرحت جدا رغم أني لم أكن أتوقع أن أجد جمعيات خيرية في الجوار . بعد مدة ألحت علي فكرة زيارة هذه الجمعية والتطوع إن قبلوني وكانت زيارتي لمقرها يوم الثلاثاء الفائت استعلمت و عرفت القليل عنها وعن نشاطاتها ، الجمعية حديثة العهد ولا زالت تخطو خطوات صغيرة ، لازالت بحاجة للمتبرعين لدعم اليتامى . عدت يوم السبت حاملة بعض أوراقي الرسمية  لأصبح متطوعة رسمية و سأبدأ العمل يوم السبت إن شاء الله و رغم أن مساهمتي ستكون بسيطة وستقتصر على تقديم بعض من وقتي ومجهودي إلا أني سعيدة جدا و متتفائلة.

آمل أن أرى قريبا في الجزائر جمعيات خيرية كثيرة ، جمعيات لدعم ذوي الاحتياجات الخاصة ،جمعيات للتكفل بمرضى السرطان وأخرى للمرضى المصابين بالسيدا ، جمعيات لحماية البيئة والحفاظ عليها

تصريح بضياع

8 يناير 2012

كنت قد بدأت بكتاب علي الوردي : الأحلام بين العلم والعقيدة
بالأمس كنت منهكة وكالعادة أعاني من ليلة أرق مزرية لم أستطع فتح كتاب الوردي أو حتى حمله ، وضعته جانبا والتقطت تصريح بضياع  رواية الكاتب الجزائري سمير قسيمي الذي لم أكن لأعرفه لولا ترشحة لقائمة البوكر عن رواية يوم رائع للموت هذا السمير المجنون الذي اقتنيت روايتيه في معرض الكتاب لسنة 2010 … أتذكرون تلك الرحلة البائسة .
المهم حين أنهيت الرواية ذات المئة وثلاث وسبعين صفحة في جلسة واحدة كانت الساعة تشير للرابعة والنصف صباحا حين أغلقتها . ندمت على هلابيل روايته الثالثة التي لم أقتنيها .

“في ولادك تسعة، الذكور فيهم ربعة: واحد ظالم ولاخر عالم ، واحد اعمى ولاخر يرفدوا الما “

تصور حياة عائلة بأكملها تحيا لتحقق نبوءة عجوز…ماذكر كان فحوى النبوءة . ستشد على رأسك وتحبس أنفاسك قبل أن تفهم مجرى الأحداث . ستفهم طبعا أن اسماعيل بطل الرواية مجنون يحدث نفسه رغم أنه يظن أنه يحدث صديقه المقرب لكنك لن تعرف أن الحاج احمد زميله في السجن هو والده الذي ظنه ميتا والده الذي بحث طويلا عن قبره ولم يجده لأنه لم يكن ميتا أصلا . والده الذي قتل مولوده العاشر لأنها لم تذكر في نبوءة العجوز قتل صغيرته فقط لتتحق النبوءة ما حدث لاحقا يجدر أن تقرأه لا أن أفسد متعة قرائته عليك مع أني فعلت ذلك ، ستعرف مالذي دفع باسماعيل لخلق عالم موازي في رأسه يقيه جنون الواقع .
أعيب فقط بعض الثغرات التي أوجدها الكاتب في حبكة الرواية أم لعله وضعها عن سابق إصرار وترصد ليصف عالم اسماعيل اللامنطقي … رواية رائعة

Business

3 يناير 2012

هناك براعة خاصة في الاستثمار. يمكن أن تعمل مئة سنة في شركة ولن تحقق نجاحا. تحتاج لكي تنجح الى الحظ والعقل هذه هي الأساسيات ، لكنها ليست كافية . تحتاج الى رأس المال ، قليل من رأس المال وتصبح يديك مغلولتين لكن أهم من كل شيء أنت بحاجة للبراعة ، التي بدونها كل هذه الأمور الأخرى لن توصلك لمكان .

هذه النصيحة التي تلقاها هاجيمي من حماه رجل الأعمال الناجح في رواية جنوب الحدود غرب الشمس لهاروكي موراكامي

بئر جبرا

3 يناير 2012

ماذا قد يعني لي البئر : الغموض، هوة النسيان، الحدود الضيقة.. المكان الموحش في قصة يوسف عليه السلام لكن جبرا جعلني أراه مصدرا لعذوبة لا تنتهي و أعيد التفكير في نظرتي للبئر وأتساءل مالذي جعل أبي يفكر في حفر بير في بيتنا، بيتنا الذي بناه طوبة طوبة في زمن، الماء فيه متوفر. بئر بيتنا الذي كنت أراه مصدر خوف من السقوط فيه لعل والدي أراد به رمزا لخير لا يجف.
أعود لجبرا وما فعلته بي سيرته البئر الأولى ، جعلت تنبش في الذاكرة بلا توقف عن أشياء كثيرة وجعلتني أعقد مقارنات بين طفولته وطفولتي رغم الاختلاف الكبير … جبرا بأسلوبه السهل الممتنع بلغته العفوية يجعلك تراه يجري حافيا حاملا كراريسه وكتبه أو تراه يغني في قداس الكنسية أو في حوش بيتهم يغرف من ماء البئر …

 البئر الأولى هي بئر الطفولة . انها تلك البئر التي تجمعت فيها أولى التجارب والرؤى والأصوات ، أولى الأفراح والأحزان والأشواق والمخاوف التي تنهمر على الطفل ، فأخذ اداركه يتزايد ووعيه يتصاعد لما يمر به كل يوم ، ويعانيه بعذاب أو يتلذذ به. يتابع المؤلف طفولته منذ وعيه الأول في سن الخامسة حتى يكمل السنة الثانية عشرة من عمره، ويستمر باستقصاء هذه الكينونة ، التي تتنام وعيا ومعرفة وعاطفة ، وهي تحيا برائتها وتتشبث بها ، بينما البراءة تزايلها

الأقتباس بعض مما كتب في غلاف الكتاب قد يحرضك على قرائته :)


Mirage

2 يناير 2012

لدي مشكلة مع اللغة الفرنسية لا أدري من أين أتى كرهي الكبير لها رغم أنها لغة الجمال والفن ، لعل أسباب كثيرة تظافرت في ذلك وجعلتني أمقتها رغم المساحة الكبيرة التي تحتلها في حياتي ، لأنها لغة دراستي ، جزء من تفكيري من هويتي من لغتي وطريقة تعبيري ربما لأني أعرف أني أستعملها بطريقة هجينة تتأرجح بين فرنسية مشوهة وعربية منسية بأسلوب عربيسي كحال البقية . هذه السنة سأقيم تحدي سأنشيء مدونة للكتابة بالفرنسية وسأسميها Mirage وسأحاول مجابهة هذا الكره والتغلب عليه ، سأبدأ صفحة جديدة مع الفرنسية سأحاول أن أتقنها وأحبها وأصلح علاقتي بها

تسوى الملك والمال نومة بحضنها

24 ديسمبر 2011

هذا العنوان الذي سرقته من أغنية حب لاتمت لمشاعر الأمومة بصلة أحسه يعبر عني تجاه أمي، قد أتخلى عن أي شيء لأنعم برفقتها فقط .أمي أفضل صديقة حظيت بها يوما رغم أني لا أفضي لها بكل أسراري لكنها نعم البئر، هي الانسان الوحيد الثي أثق في نصيحته والأخذ بمشورته وأعرف يقينا أنه يريد لي الخير دون مقابل . لا أتخيل حياتي بدونها ومقولة سمعتها من فيلم ما أن كل فتاة  يجب أن تحظى بأم ويؤلمني أن أتذكر من معارفي من فقدت أمها في سن صغيرة . والدتي مثالي الأعلى في هذه الحياة ، تمكنت أن تحقق ذاتها من العدم وأراها نموذجا ناجحا للمرأة العاملة التي توفق بين عملها وعائلتها.

أمي نبع حنان متدفق، لو أوصفها مارح تكفيني مجلدات ،  أكثر ميزتين أحبهما فيها ولأنها ورثتها عن جدي الغالي: طيبتها الزائدة واندفاعها المتهور، مع أنها لا تحب ذلك فيها لأنها كثيرا ما تحط في مواقف لا تحسد عليها بسبب ذلك . أقول دوما لوأني أرث بعضا من صفاتها سأعيش دون أن أخاف على نفسي من المستقبل . ربي يحفظها ويحفظ كل الأمهات يا رب

أريد أن أنام ملء جفوني

23 ديسمبر 2011

بدأت الفترة التدريبية مع بداية ديسمبر واليوم أول أيام العطلة الشتوية . كنت قد وعدت بالتدوين اليومي لهذا الشهر الجميل لكن لم أستطع خصوصا وقد أصبت بنزلة برد هذا الأسبوع ، أعود من الدوام مرهقة جدا أتصفح  النت  على عجل وبعد أن أطلع على البريد الالكتروني أغلق الجهاز ، أحيانا أتناول وجبة العشاء وأحيانا أتنازل عنه لأسقط شبه مغشية ثم أستيقظ في الثالثة أو الرابعة وأتذكر أن الوقت لم يسعفني لقراءة شيء من الكتاب الجميل الذي أصحبه هذه الأيام : البئر الأولى لجبرا السيرة الذانية التي جعلت تنبش  في ذاكرتي الهزيلة ، يا الهي ما أحلى هذا الكتاب وأجدني أغلقه مضطرة لأكمل  نومي.

قمت بوضع ثلاث تدوينات للتكفير وأريد الآآآآآآن أن أنام  بعمق دون أن أحس بأن  هناك عملا معلقا ينتظرني لأنجزه. مساؤكم أحلى من نوم الصباح وسهر الليل :177:

 

كل صبع بصنعة

23 ديسمبر 2011

هذا المثل الشعبي نقوله لأحدهم حين يكون شخصا متعدد المواهب . أطمح أن أكون يوما شخصا كل صبع بصنعة : أتمنى أن أتعلم الخياطة والحياكة وأن أخيط ملابسي بنفسي هاجسي منذ كنت صغيرة وأطرف ذكرى عن ذلك لا أتذكرها فعلا لكن والدتي تحكي لي عنها كنت بعمر الأربع سنوات أمسك بابرة وخيط ويهيأ لي أني أخيط ولا أفعل شيئا سوى ادخالها واخراجها من قطعة القماش وأنادي على أختي الكبرى أن انظري “راني نهيط ” يعني أنا أخيط، حين كبرت قليلا كنت مفتونة بآلة الخياطة التي تملكها خالتي وأقف أراقبها تعمل دون كلل، أصررت عليها ذات مرة أن تتركني أجرب كانت بدايتي جيدة وبين محاولة للتوفيق بين حركة رجلي وحركة يدي غاص ابهامي في الابرة أم كان العكس، كان ذلك كفيلا بابتعادي عن الماكينة لسنوات طويلة لكني أفكر جديا بتعلم الخياطة مشكلتي الكبيرة والأزلية أني لا أجيد الالتزام بحضور حصص التعليم وهذا السبب الوحيد الذي يمنعني… مشكلتي هذه نفسها التي منعتني من تعلم العزف لأني فوت على نفسي دورتين لتعلم الصولفاج رغم أني أتمنى جدا ان أعزف على الكمان ثم أقول أني كبرت على تعلم العزف الآن خصوصا وأن الكمان آلة حساسة وأقول سيكون جيدا لو تعلمت العزف على الغيتار سيكون ذلك كافيا … شغف جديد ظهر في الأفق مع كل هذه التقنية ، التصوير الرقمي لكن لا أستطيع أن أتصور نفسي أحمل كاميرا وألتقط صورا في الشارع

أظنني أعاني…من الببلومانيا

23 ديسمبر 2011

ذلك الهوس اللذيذ بالكتب ، بحبها وجمعها . أظنني أعاني من بداية أعراضه أم هي مرحلة متقدمة منه . أنا التي تشتري الكتب خفية كأنها شيء محرم لتتجنب التثريب واللوم وأنها فتاة يجب أن تهتم بمظهرها وبمهاراتها كربة بيت و سيدة مستقبلية. كنت أخطط بسرية لحضور معرض تلمسان عاصمة الثقافة الاسلامية لهذا العام وكنت أريد اقتناء روايات محمد الديب ورشيد بوجدرة . للأسف انشغلت كثيرا هذا الأسبوع ولم أستطع الذهاب و جعلت اواسي نفسي بأني يجب أن أقرأ الكتب التي تنتظرني في زاوية الغرفة . كم أشعر بالحزن في كل مرة يقام فيها معرض للكتاب ولا أستطيع حضوره :(


Follow

Get every new post delivered to your Inbox.